Skip to Content
السبت 23 ذي الحجة 1440 هـ الموافق لـ 24 أغسطس 2019 م



طليطلة
Toledo

[كتاب الإشارة في معرفة الأصول والوجازة في معنى الدليل: 19]

- تعريفها في المؤلف:

مدينة في أواسط الأندلس بالقرب من مدريد العاصمة، فتحها طارق بن زياد.

- تعريف المدينة:

طليطلة (بالإسبانية:Toledo) هي مدينة في منطقة كاسيتالامنتشا في وسط إسبانيا . يبلغ عدد سكانها حوالي 73,000 نسمة. تقع على بعد 75 كيلو متر من مدريد العاصمة الإسبانية. وتقع على مرتفع منيع تحيط به أودية عميقة تتدفق فيها مياه نهر تاجة. ويحيط وادي تاجة بطليطة من ثلاث جهات مساهما بذلك في حصانتها ومنعتها. اشتهرت أيام الحكم الإسلامي لإسبانيا. حيث كانت مدينة أندلسية عريقة في القدم . اسم طليطلة تعريب للاسم اللاتيني "توليدوث" (Tholedoth) وكان العرب يسمون طليطلة مدينة الأملاك لأنها كانت دار مملكة القوط ومقر ملوكهم.

 

- نبذة تاريخية:

طليطلة مدينة قديمة للغاية، ويغلب أنها بنيت زمن الإغريق. حصنها الرومان بالأسوار. وعندما جاء الفتح الإسلامي لها على يد طارق بن زياد عام 93 ﻫ (712م) بعد واقعة وادي لكة على القوط، ظلت تتمتع بتفوقها السياسي على سائر مدن الأندلس. وفى عهد محمد بن عبد الرحمن الأوسط عام 233 ﻫ (847م) خرجت عليه طليطلة فبرز إليها بنفسه وهزمهم، وانتظمت في عهد خلافة عبد الرحمن الناصر، وازدهر فيها فن العمارة. استقل بنو ذي النون بطليطة بعد سقوط الخلافة بقرطبة "وهم أسرة من البربر"، وتولى عبد الملك بن متيوه أمر طليطلة، وأساء إلى أهليها فاتفقوا عليه، استقل ابنه إسماعيل بها، وترك شئونها إلى شيخها أبى بكر الحديدي، وتوفى إسماعيل، وخلفه ابنه يحيى بن إسماعيل الذي توفى، وتولى حفيده القادر بالله يحيى الذي ثار عليه أهل طليطلة لقتل ابن الحديدي فاستعان بألفونسو السادس ملك قشتالة الذي دخلها عام 477 ﻫ (1085م). وبذلك تكون قد سقطت طليطلة في أيدي النصارى. حكم بنو يعيش طليطلة بين عامي (399-418)ﻫ (1009-1028)م حيث كان قاضي المدينة أبو بكر يعيش بن محمد بن يعيش.

- المصادر والمراجع:

- معجم البلدان لياقوت: (4/39-40).

- الروض المعطار للحميري: (393-395).

- نفخ الطيب للمقري: (1/161-162).

- مراصد الإطلاع للصفي البغدادي: (2/892).