طلب نشر كل الانتقادات دون استثناء | الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله
Skip to Content
السبت 10 ربيع الآخر 1441 هـ الموافق لـ 07 ديسمبر 2019 م



طلب نشر كل الانتقادات دون استثناء

التاريخ: ٣ ذو الحجة ١٤٢٨ﻫ الموافق ﻟ: ١٢ ديسمبر ٢٠٠٧م

الاسم: عبد الله

البلد: الجزائر

 

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: اعلموا يا أهل هذا الموقع أن أهل السنة يكتبون ما لهم وما عليهم، وأهل الأهواء يكتبون ما لهم ولا يكتبون ما عليهم، فما لي أراكم تنشرون ما يأتيكم من التهاني على عجل، لكن ما يأتيكم من الانتقاد على عكس ذلك، هل أصدِّق أن آخر انتقاد لكم كان في شهر فبراير، بينما تاريخ آخر التهاني في ٥ ديسمبر؟

احذروا صنيع أهل الأهواء، ما دمتم فتحتم سجل التهاني والانتقادات، فما عليكم إلا أن تكونوا أمناء في كل ما يرد عليكم، فاتقوا الله يا أهل هذا الموقع الملتزم، واحذروا التعصب فإنه بئس الثوب تلبسونه. شكرا

 

جواب الإدارة:

 

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد:

فإن إدارة الموقع تنهي إلى علمكم بأنّها تنتقي من مئات التهاني جملة شبه خالية من الإطراء تقصدا منها لتشجيع الكوكبة الإدارية الساهرة على إيصال الدعوة من خلال هذا الموقع إلى ربوع الجزائر وغيرها من الأقطار، وبالموازاة نجد الانتقادات والاقتراحات لا تقل أهمية عن التهاني خاصة المشبعة بآراء وأفكار تخدم الدعوة السلفية القائمة على الإخلاص والصدق كمعيار تنتعش فيه وتحرك آلياته قدما إلى تحقيق مبتغاها كما هو الشأن في دعوة الرسل والأنبياء، وعليه فمن أهداف إنشاء الموقع التصدي لمنهج أهل الأهواء وبيان أخطائهم بعلم وحجة بعيدا عن السب والشتم والتقبيح والتفحش، وإن من الأسس المنهجية التي تتبناها: الأمانة العلمية والصدق في التبليغ والبيان، وإنما قد لا تدرج بعض الانتقادات في الموقع لإخلالها بالأدب أو لعدم سلوك أصحابها الطريقة القويمة في انتقادهم، بينما تدرج انتقادات أخرى لأنها بناءة ويرجى من ورائها الاستزادة على التحسين والتطوير. وعلى كل فإن إدارة الموقع تشكرك على مراسلتك، وتحييك على الاهتمام بالموقع ومحتوياته، فجزاك الله خيرا، وبارك فيك وفي جهدك.

والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.