Skip to Content
الثلاثاء 19 ذي الحجة 1440 هـ الموافق لـ 20 أغسطس 2019 م



وَصِيَّةُ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ فِي لُزُومِ الطَّاعَةِ وَالعِلْمِ وَمكَارِمِ الأخْلاَقِ

قَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ: «إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْمَلَ بِطَاعَة ِاللهِ –عَزَّ وَجَلَّ- فَاجْتَهِدْ فِي نُصْحِكَ وَعِلْمِكَ للهِ؛ فَإنَّ العَمَلَ لاَ يُقْبَلَ مِمَّنْ لَيْسَ بِنَاصِحٍ، وَإِنَّ النُّصْحَ للهِ -عَزَّ وَجَلَّ- لاَ يَكْمُلُ إِلاَّ بِطَاعَةِ اللهِ؛ كَمَثَلِ الثَّمَرَةِ الطَّيِّبَةِ؛ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ؛ كَذَلِكَ مَثَلُ طَاعَةِ اللهِ؛ النُّصْحُ رِيحُهَا وَالعَمَلُ طَعْمُهَا، ثُمَّ زَيِّنْ طَاعَةََ اللهِ بِالعِلْمِ وَالحِلْمِ وَالفِقْهِ. ثمَّ أَكْرِمْ نَفْسَكَ عَنْ أَخْلاقِ السُّفَهَاءِ، وَعَبِّدْهَا عَلَى أَخْلاَقِ العُلَمَاءِ، وَعَوِّدْهَا عَلَى فِعْلِ الحُلَمَاءِ، وَامْنَعْهَا عَمَلَ الأَشْقِيَاءِ، وَأَلْزِمْهَا سِيرَةَ الفُقَهَاءِ، وَاعْزِلْهَا عَنْ سُبُلِ الخُبَثاَءِ» [«حلية الأولياء» لأبي نعيم: (4/ 36)].