الفتوى رقم: ٥٤١

الصنف: فتاوى المعاملات المالية - الهبات

في حكم الهدايا الإشهارية

السؤال:

ما حكمُ الهدايا الإشهارية التي توزِّعها الشركات؟ علمًا أنَّ تكاليفها تُخصم من قيمة الضرائب. وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:

فإذا كان المقصودُ من المنظِّمين للهدايا الإشهارية التعريفَ بالشركات التجارية ونوعيةِ المنتوج على وجه الإشهار، فضلاً عن استرداد مالهم بالتقليص من حجم الضرائب المفروضة؛ فلا أرى مانعًا من التعامل بها وتوزيعها بحَسَب المناطق الإشهارية، ما لم تقترن الهدايا بالأعياد البِدْعِية كنهاية السنة الميلادية أو الهجرية أو ما لها طابعٌ عَقَديٌّ منهيٌّ عنه شرعًا أو تضمَّنت هدايا العمَّال أو الإضرار بالتجَّار، فإنَّ هذه الهدايا تُمنع بهذه الأسباب والمحاذير الشرعية، فإذا انتفت فالأصل فيها الحِلُّ والجوازُ.

والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلَّم تسليمًا.

الجزائر في: ٢١ رجب ١٤٢٧ﻫ
الموافق ﻟ: ١٥ أوت ٢٠٠٦م

.: كل منشور لم يرد ذكره في الموقع الرسمي لا يعتمد عليه ولا ينسب إلى الشيخ :.

.: منشورات الموقع في غير المناسبات الشرعية لا يلزم مسايرتها لحوادث الأمة المستجدة،

أو النوازل الحادثة لأنها ليست منشورات إخبارية، إعلامية، بل هي منشورات ذات مواضيع فقهية، علمية، شرعية :.

.: تمنع إدارة الموقع من استغلال مواده لأغراض تجارية، وترخص في الاستفادة من محتوى الموقع

لأغراض بحثية أو دعوية على أن تكون الإشارة عند الاقتباس إلى الموقع :.

جميع الحقوق محفوظة (1424ھ/2004م - 1436ھ/2014م)