الخميس 25 ربيع الأول 1431 هـ   الموافق لـ: 11 مارس 2010 م

 

عدد الزوار:  7569249

  

 

 

الصفحة الرئيسة لموقع الشيخ أبي عبد المعزّ محمّد علي فركوس - حفظه الله

 

جديد الأشرطة: سلسلة المنتقى من الفتاوى الشرعية –العدد 27-

  الإنارة في التعليق على كتاب «الإشارة» (الجزء العشرون)   جديد ضيف الموقع :«العقائد الإسلامية من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية» للشيخ ابن باديس -رحمه الله- التصفيف 20   أعمال الحج والعمرة في جديد الكتب: العمدة  

 

 
 

المال المكتسب من التأمين على الحياة
في الاحتفال بفصول السنة
في التحدث مع أجنبية بغرض الزواج
حبوب منع الحمل

كتاب التوحيد

110.مَآلُ المُنَافِقِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ

(إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً) [النساء: 145]

العِلْمُ دَرَجَات

عن محمّد بن النّضر قال: "أوّلُ العِلْمِ الاِسْتِمَاعُ، ثُمَّ الإِنْصاَتُ، ثُمَّ حِفْظُهُ، ثُمَّ العَمَلُ بِهِ، ثُمَّ بَثُّهُ" [سير أعلام النبلاء، للذهبي: 8/157]

هذه بتلك

 التزام السلفية منجاةٌ من الفُرقة

الثاني من إرشاد الساري شرح الجامع الصحيح للبخاري

 عدد الزوار اليوم : 73  زائر 

 الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على مَن أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:

فلا يخفى عظمُ شأنِ النصيحةِ، فهي أساسُ الدِّينِ وعمادُه، والدينُ كما يقعُ على القولِ يقعُ على العملِ؛ لأنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم سمَّى النصيحةَ دِينًا، لكونها قِوَامَهُ، إذ تَشْمَل الإسلامَ والإيمانَ والإحسانَ، وكلُّها من الدِّينِ كما ثبتَ في حديثِ جبريلَ عليه السلامُ قولُه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: «هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ يُعَلِّمُ النَّاسَ دِينَهمْ»(١- أخرجه البخاري كتاب «الإيمان»، باب سؤال جبريل النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم عن الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة: (1/ 19)، ومسلم كتاب «الإيمان»: (1/ 25)، رقم: (5)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه)، لذلك كان على حديث: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ»، قلنا: «لمن؟»، قال: «للهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ»(٢-  أخرجه مسلم كتاب «الإيمان»: (1/ 44)، رقم: (95)، من حديث تميم الداري رضي الله عنه) مدارُ الإسلام، فقد جمعَ الشريعةَ أصلاً وفرعًا وعملاً واعتقادًا.

والنصيحةُ من حيث ذاتُها فرضُ كفاية –في الجملة–  يُجْزَى فيه من قام به ويسقط عن الآخرين، غير أنَّ النصح في الإسلام ينبغي أن يكون محتواه لصيقًا بالعلم بالحقِّ ومصطبغًا بالعدلِ، سواء كان مضمونُ النصيحةِ واجبًا أو مندوبًا أو دائرًا في جوازهِ بين الندبِ والأحرويةِ. هذا، وبغضِّ النظرِ عن مذهب الناصح وتوَجُّهِه العقدِي فلا يُعَدُّ من قبيلِ النصيحةِ –أصلاً– تلكَ المضامينُ المفرغةُ من العلم أو ما ينافي شرعَ الإسلام ومبادئَه وأحكامَه؛ أو كانت عُشًّا للباطلِ؛ أو حملت حُكمًا مردودًا بالنصوصِ الشرعية أو...

 

 

من كلمات الشيخ الشهرية


حكم الاحتفال

 بمولد خير الأنام عليه الصلاة والسلام

...هذا، وإنَّما حدث ذلك في دولة بني عُبَيْدٍ من الشِّيعة الرافضة، المتسمِّين بالفاطميِّين، وقد أحدث القومُ عِدَّة موالدَ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم، ولآل البيت، ولغيرهم من الأولياء والصالحين، بل لغيرهم من أهل الضلال والباطل من الخرافيِّين والقبوريِّين، فاحتفلوا بموسم رأس السَّنَة اقتداء باليهود، ومولد النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم اقتداءً بالنصارى، وبيوم عاشوراء، ومولد علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ومولد الحسن والحسين رضي الله عنهما، ومولد فاطمة رضي الله عنها، ومولد الخليفة الحاضر، وليلة رجب، وليلة نصفه، وليلة أول شعبان، وليلة نصفه، وعيد الغدير، وكسوة الشتاء، وكسوة الصيف، وموسم فتح الخليج، ويوم ...

جديد ضيف الموقع


عقيدة الإثبات والتنزيه

وَلاَ تُحِيطُ العُقُولُ بِذَاتِهِ وَلاَ بِصِفَاتِهِ وَلاَ بِأَسْمَائِهِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ﴾، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ»، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي دُعَاءِ الكَرْبِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلاَءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي وَغَمِّي»....

 


.: كل منشور لم يرد ذكره في الموقع الرسمي لا يعتمد عليه ولا ينسب إلى الشيخ :.

.: منشورات الموقع في غير المناسبات الشرعية لا يلزم مسايرتها لحوادث الأمة المستجدة، أو النوازل الحادثة لأنها ليست منشورات إخبارية، إعلامية، بل هي منشورات ذات مواضيع فقهية، علمية، شرعية :.

.: تمنع إدارة الموقع من استغلال مواده لأغراض تجارية، وترخص في الاستفادة من محتوى الموقع لأغراض بحثية أو دعوية على أن تكون الإشارة عند الاقتباس إلى الموقع :.

جميع الحقوق محفوظة (1424ھ/2004م - 1431ھ/2010م)