السبت 25 رمضان 1431 هـ الموافق لـ: 04 سبتمبر 2010 م

 

عدد الزوار:  8.085.956

  

 

 

الصفحة الرئيسة لموقع الشيخ أبي عبد المعزّ محمّد علي فركوس - حفظه الله
  جديد الموقع :
 

جديد الأشرطة: سلسلة المنتقى من الفتاوى الشرعية
العدد التاسع والعشرون

  الإنارة في التعليق على كتاب «الإشارة»
(الجزء الحادي والعشرون)
  جديد ضيف الموقع :«العقائد الإسلامية من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية»للشيخ ابن باديس -رحمه الله-
التصفيف الحادي والعشرون
  جديد الكتب: «العمدة في أعمال الحج والعمرة»  
 
 
 

مفهوم الستر من حجاب المرأة المسلمة

كتاب تزكية النفس

102. الدُّعَاءُ بَيْنَ المُخَافَتَة وَالجَهْرِ

(ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) [الأعراف: 55]

في حكم أخذ الحبوب المانعة للحيض لأداء صيام رمضان
في قضاء المرضع صيامها عن أيام النفاس والحيض
في حكم بيع المأكولات في بلاد الكفر أثناء شهر رمضان
في حكم من انتقل إلى بلد بنقصان صيام أو زيادة
في حكم صوم تارك الصلاة
في وجوب الصوم والإفطار مع الجماعة
حكم البخاخات الهوائية حال الصيام

عِظمُ ذِكْرِ اللهِ تَعَالَى

قالَ ابنُ القيِّم رحمَهُ الله: "الذِّكرُ بابُ المَحبَّةِ وَشَارِعُهاَ الأعْظمُ وَصِراطُهَا الأَقْوَم" وقال -رحمه الله- "مَحبّةُ اللهِ تعالى ومَعرفتُهُ وَدَوامُ ذِكرِه والسّكونُ إليه والطمأنينةُ إليهِ وَإفرادُهَ بالحُبِّ وَالخوفِ وَالرجاءِ وَالتوكّلِ وَالمعاملةِ بحيثُ يكونُ هوَ وحدَه المُستوْلِي علَى هُمُومِ العبدِ وَعَزَمَاتِهِ وَإرَادتِهِ، هُوَ جنّةُُ الدّنْياَ وَالنَّعيمُ الذِي لا يُشْبِهُهُ نَعيمٌ، وَهُوَ قُرّةُ عَيْنِ المُحِبَِّينَ وَحياةُ العاَرِفِينَ" [الوابل الصيِّب، لابن القيم: 70]

من الشعر الحكيم

 من صفات المستقيمين على الصراط

إضاءة الأدموس ورياضة الشموس في اصطلاح صاحب القاموس

... فقد اعتمد صاحبُ المقالةِ في تأسيسِ مفهومِ الحجابِ على السِّترِ المطلقِ وربَطه بعُرْفِ الصّحابةِ رضي الله عنهم، وهذه النّظرةُ التّأسيسيّةُ لا تنتهض للاستدلالِ من جهتين:

الأولى: أنَّ المفهومَ الشّرعيَّ للسّترِ المتوخَّى من وراءِ فرضِ الحجابِ إنّما هو السِّترُ المقيَّدُ بجملةٍ منَ الشّروطِ اللاّزمةِ له، مستوحاةً من نصوصِ الكتابِ والسُّنَّةِ حتّى تُضْفِيَ على لباسِ المرأةِ المسلمةِ الصّفةَ الشّرعيّةَ المطلوبةَ، فمِنَ الشّروطِ الشّرعيّةِ التي ينبغي مراعاتُها في لباسِ المرأةِ ما يأتي:

- أن يستوعبَ اللّباسُ جميعَ ما هو عورةٌ من بدنِها فتسترُه عنِ الأجانبِ، ولذلك سُمِّيَ حجابًا لأنّه يحجب شخْصَه أو عيْنَه عنِ الأجانبِ(١- «التّعريفات الفقهيّة» للبركتي: (76).)، وأمَّا محارمُها فلا تكشف المرأةُ لهم سوى مواضعِ الزّينةِ. والاستيعابُ يشمَل:...


جديد المقالات

-الجزء الحادي والعشرون-

بـاب ترجيح المعاني

 

المرادُ بترجيح المعاني هو ترجيح العِلل والأقيسة، وهي كبقية الأدلة على مراتبَ متفاوتةٍ، في القُوَّة والضعف بالنظر إلى اتساع الاجتهادات ومنافسة القائسين، وطريق دفع التعارض بين قِيَاسَين: النظر إن كان لأحدهما مزية أو فضل فإنه يُقدَّمُ على ما دونه، سواء كان الفضل واردًا من طريق الأصل وهو المقيس عليه المنصوص على حكمه، أو بحَسَبِ الفرع وهو المقيس الذي سكت الشارع عنه، أو بحسَب العِلَّة التي هي الوصفُ الجامع بين الأصل والفرع، أو بحسَب حكم الأصل، وقد تكون المرجِّحاتُ بحسَب الأمر الخارجيِّ عن الأركان الأربعة للقياس.

ونظرًا لاتساع ميدان ترجيحات المعاني والأقيسة، فإنَّ المصنِّف اكتفى بِذِكر أحد عشر ضربًا من أوجه الترجيح بين القِياسَين بحسَب العِلَّة، كما صَرَّح بقوله:....

 


.: كل منشور لم يرد ذكره في الموقع الرسمي لا يعتمد عليه ولا ينسب إلى الشيخ :.

.: منشورات الموقع في غير المناسبات الشرعية لا يلزم مسايرتها لحوادث الأمة المستجدة، أو النوازل الحادثة لأنها ليست منشورات إخبارية، إعلامية، بل هي منشورات ذات مواضيع فقهية، علمية، شرعية :.

.: تمنع إدارة الموقع من استغلال مواده لأغراض تجارية، وترخص في الاستفادة من محتوى الموقع لأغراض بحثية أو دعوية على أن تكون الإشارة عند الاقتباس إلى الموقع :.

جميع الحقوق محفوظة (1424ھ/2004م - 1431ھ/2010م)