الخميس 17 جمادى الثانية 1435 هـ / 17 أبريل 2014 م

 

 

          

 
 

 
 

افتراءات على الشيخ أبي عبد المعزّ محمّد علي فركوس - حفظه الله

 

 

 

الافتراء الرابع عشر: تبرئة الشيخ أبي عبد المعزِّ محمَّد علي فركوس -حفظه الله- من قراءة صحفيِّين غير مؤهَّلين لمقالاته

الحمد لله، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده، أمَّا بعد:

فإنَّ ما تصدره بعض الصحف والجرائد التي ما فتئت تلهث وراء الاستفزاز الإعلاميِّ (منظَّمًا أو غير منظَّمٍ) على شخصية الشيخ أبي عبد المعزِّ محمَّد علي فركوس -حفظه الله- من أمدٍ بعيدٍ، وذلك بما تسطِّره في صفحاتها من قراءةٍ معوجَّةٍ لمقالاته المبثوثة على موقعه ورسائله، والتجنِّي عليها بالتحريف...

 

الافتراء الثالث عشر: تكذيب واستنكار

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ومن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:

فإنَّ من أحطِّ أنواع الأخلاق المذمومة والصفات القبيحة: خُلُقَ الكذب، الذي توافقت الشرائع السماوية على تحريمه، واجتمعت كلمة الأنبياء على التحذير منه والتنفير من التحلِّي به.

ومن أجل ذلك كان أبغضَ خُلُقٍ إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: «مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْكَذِبِ، وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُحَدِّثُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْكِذْبَةِ فَمَا يَزَالُ فِي نَفْسِهِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ مِنْهَا تَوْبَةً» ...

 

الافتراء الثاني عشر: موافقة من ظهر خطؤه

... فإنَّ إدارة الموقع ترفع إلى مراسلها الكريم شكرها، وتثني على جهده خيرًا، حيث التزم التعليم الرباني في التثبُّت من الأخبار سلوكًا للسلامة ودرءًا للندامة، إذ إنَّ ممَّا يخرم المروءة، ويسقط العدالة نشرَ الأخبار دون التأكُّد من صِحَّتها، وتمحيص سليمها من سقيمها، وذلك معرِّض لوصف الفِسق الوارد في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ [الحجرات: 6]، ويجعل ناقله فاقدًا ...

 

الافتراء الحادي عشر: تعقـيب وتثـريب

... وبعد قراءته تبيَّنَ أنَّ كاتب المقال قد نقل محتواه من كتابين للشيخ -حفظه الله- الأول بعنوان: «منهج أهل السُّنَّة والجماعة في الحكم بالتكفير بين الإفراط والتفريط»، والثاني بعنوان: «الإصلاح النفسي للفرد أساسُ استقامته وصلاحُ أُمَّته». ومحتواهما الذي قد نُشر شيءٌ منه في المقال المذكور موجَّه لجميع القراء وعموم المسلمين، وليس رسالةً موجهةً إلى جماعة معيَّنة، والشيخ ...

 

الافتراء العاشر: افتراء في تزهيد الإقبال على الدراسة في دار الحديث بالدمّاج- اليمن-

...فممَّا يُؤسَفُ له الأسف الشديد أن يُذاع عن أبي عبد المعزّ محمّد علي فركوس تحذيره من مركز الشيخ مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله- بالدمّاج -اليمن- فإنّ هذا الخبرَ المنتشر عندكم إشاعة غاية في الافتراء عليه لا أساس لها من الصحة، ولا وجه لها من الحقّ والنظر، والشائعة إذا لم يتثبّت منها فهي ...

 

الافتراء التاسع: في فرية قصر الدعوة على الملتزمين

... فاعلم -أرشدك الله للخير- أن إدارة الموقع تلقت رسالتك مع ما تحمله من انتقاد  برحابة صدر وانشراح، وتلبية لواجبنا وأداءً لحقوقكم علينا من نصائح وتوجيهات فإننا نعلمكم بأننا نهدف من خلال موقعنا إلى تبليغ دعوة الله التي جاءت بها الرسل من علم نافع  ...

 

 

الافتراء الثامن: تعقـيب وتثـريب

... فقد اطلعت إدارة موقع الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس -حفظه الله- على الأنترنت على ما نشرته إحدى الجرائد الأسبوعية الجزائرية في عددها: 709 الصادر بتاريخ: الأسبوع من 11 إلى 17 ربيع الأول 1427 الموافق : من 10 إلى 16 أفريل 2006م، في الصفحة: 13.  ...

 

الافتراء السابع:  الدفاع النفيس في الردّ على سلالة أهل التلبيس

...فقد اطّلعت على موضوع في شبكة الأثري على الانترنت، عنون له مسوِّد سطوره بـ: "اللجنة الدائمة تردّ على الشيخ محمد علي فركوس"، فوجدت كاتبه الذي لم يفصح عن شخصه -جُبْنًا- قد لبّس فيه، وصاحَبَ تلبيسَه سوءُ أدب مع أهل العلم الذين أمَرَنا الشرع الحنيف أن نوقِّرهم ونعرف لهم فضلهم وسابقتهم، حيث قال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: "ليس منّا من لم يوقِّرْ كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا حقَّه"...

 

الافتراء السادس:  تكذيب عام

لقد نسبت إلى شخصية: أبي عبد المعز محمد علي فركوس، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم الإسلامية -الخروبة- جامعة الجزائر، جملة من الافتراءات متعلقة بالفتاوى الشرعية في ميادين متعددة، والأستاذ يتبرأ من كل فتوى منسوبة إليه، لا تحمل التوثيق بخاتمه، ولا تجري على أسلوب قلمه، ولا فحوى عباراته، ولا يلتمس من مضامينها الطابع التأصيلي للمسائل محل الفتوى، ولا يشم من أحكامها رائحة الكتاب والسنة...

 

الافتراء الخامس:  حكم اللحوم المجمدة

يزعم بعض التُّجار -من باعة اللّحوم المستوردة- أنَّ لهم وثائق وأوراقًا رسميَّة، تثبت أنَّ هذه اللّحوم مذبوحة وليست محرَّمة، ويقول بعضهم: إنَّ الشيخ فركوس قد تراجع عن فتواه الأولى، والتي ذهب فيها إلى ما ذهب إليه  ...

 

الافتراء الرابع: الإقرار على السطو

استولى رجل على شقّةٍ بحيِّ الأمير (917 مسكنا) الواقعة بشراعبة (ولاية الجزائر)، فأنكر عليه بعض النَّاس، وقالوا له: هذا غصب لأموال غيرك، فكيف أبحتَ لنفسك هذا البيت؟

 

الافتراء الثالث:  الإعانة على الإجهاض

قصد رجلٌ من حيِّنا -جسر قسنطينة- أخًا من المسجد، فطلب منه إعانة ماليَّة على أن يستعملها في إجهاض فتاة حملت منه بالزِّنا، فتوقَّف الأخ عن ذلك، وقال لا أفعل حتَّى نسأل أهل العلم، ونعرف حكم الشَّرع في ذلك...

 

الافتراء الثاني: حكم العمل في التأمينات

اعلم عبد الله أنّ التأمينات نوعان، أحدهما جائز والآخر محضور.
فأمّا المحضور فهو التأمين التجاري أي على السلع والبضائع والسيارات ونحوها..
وأمّا الجائز فهو التأمين الاجتماعي وهو ما ذكرته في سؤالك:
إنّ هذا التأمين هو بمثابة صندوق التكافل بين الناس فهو خيري من جانب ...

 

الافتراء الأول: نصيحة مزعومة

الحمد لله الذي جعل العلماء همزة وصل بين الطلبة ، فكل صغير أو كبير أفتوا فيه وألفوا فيه فعليكم أيها الطلبة الكرام أن ترجعوا إلى علمائكم وتأخذوا عنهم الزبد فتصيبوا في طلب العلم والتحصيل إن شاء الله، أما إن ربطتم أنفسكم بأئمة المساجد وطلبة العلم الصغار لن تصيبوا العلم ويفوتكم الكثير من المسائل الفقهية والعقائدية الهامة والتي على المسلم عدم...

 

 

.: كل منشور لم يرد ذكره في الموقع الرسمي لا يعتمد عليه ولا ينسب إلى الشيخ :.

.: منشورات الموقع في غير المناسبات الشرعية لا يلزم مسايرتها لحوادث الأمة المستجدة، أو النوازل الحادثة لأنها ليست منشورات إخبارية، إعلامية، بل هي منشورات ذات مواضيع فقهية، علمية، شرعية :.

.: تمنع إدارة الموقع من استغلال مواده وترجمة مواضيعه إلى لغات أخرى لأغراض تجارية، وترخص في الاستفادة من محتوى الموقع لأغراض بحثية أو دعوية على أن تكون الإشارة عند الاقتباس إلى الموقع :.

جميع الحقوق محفوظة (1424ﻫ/2004م - 1435ﻫ/2014م)