الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من
أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه
وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:
فإنَّ ردَّ المُحقِّ على المخالِف المبطل بالقول
السديد والرأي الرشيد بابٌ شريفٌ من أبواب الجهاد،
خاصَّة إذا كانت آراءُ المخالف تتَّسم بالكدر
والقذر، وتظهر كراهية السُّنَّة وأهلها الذَّابين
عن الإسلام والسُّنَّة، لغرض صرف الناس عن التوحيد
الواقي والمورد الصافي، بتشويه مكانة أتباع السلف
الصالح عندهم، واتهامهم بأنواع الأباطيل ومختلف
الطعون، ولما تمادت دعاويهم التعسُّفية وتجاوزاتهم
الكلامية رأت إدارة الموقع نفسَها مُضطرَّة إلى
إحداث زرٍّ على الموقع وَسَمَته بعنوان:
«ردود
وتعقيبات»،
ترد فيه على تحريف الغالين، وانتحال المبطلين،
وتأويل الجاهلين، لئلاَّ يغترَّ بآرائهم ذو جهل أو
تغفيل، ويتبيَّن فيها المستقيم من السقيم.
واللهَ نسألُ التوفيقَ لما فيه رضاه والثبات
الحقّ، ونصرة الدِّين، والذَّب على السُّنَّة إلى
أن نلقاه غير مبدِّلين ولا مغيِّرين، لا فاتنين
ولا مفتونين.
وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصَلَّى
اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ، وعلى آله وصحبه
وإخوانه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.
الجزائر في: 4 رجب 1429ﻫ
الموافق ﻟ: 07 يوليو 2008م