الجمعة 27 رمضان 1435 هـ / 25 يوليو 2014 م

 

 

          

 

التبيان
لعوامل زيادة الإيمان وأسباب النقصان
من نصوص السنَّة والقرآن

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:

فالتصديق بالقلب والإقرارُ به هو الجزء الأصليُّ في الإيمان، وأعمالُ القلب يُشترط في قَبولها الإخلاصُ فيها لله تعالى وهو عملٌ قلبيٌّ، بل هي مِن أهمِّ المطالب، إذ لا تُقبل الأعمالُ الظاهرةُ إن خَلَتْ مِن الأعمال القلبية، ولا عِبْرةَ بصلاح الظاهر مع فساد الباطن، لقوله صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم: «أَلاَ وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ أَلاَ وَهِيَ القَلْبُ» ...

 

 

 

ردود وتعقيبات:

سلسلة ردود على الشبهات العقدية
ﻟ «شمس الدين بوروبي»

الشبهة الأولى: صفة النزول

الحمدُ لله وليِّ الصالحين، والصلاةُ والسلامُ على إمام الأنبياء والمرسلين، وعلى أصحابه الأخيار، وعلى أتباعهم الأبرار بإحسانٍ إلى يوم الدِّين في دار القرار، أمَّا بعد:

فإنَّ تطهيرَ دين الله ممَّا أحدثه المُحدِثون والتصدِّيَ للباغين عليه ودَفْعَ عدوانهم درءًا لفسادهم وتنقيةً للشرع من سُوئهم بالحجَّة والبيان حتمٌ لازمٌ، وهو من مفاخر الدعوة السلفية المبنيَّة على العدل والرحمة، فبقيامهم بهذه الفريضة الشريفة يَزْهَق الباطلُ ويرتدع أهلُه المفسدون للقلوب مصداقًا لقوله تعالى: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ[الأنبياء: ١٨]، ...

أحاديث الأحكام:

تحرير المقال
في فقه حديث الصوم والإفطار لرؤية الهلال

نصُّ الحديث:

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ رَمَضَانَ فَقَالَ: «لاَ تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الهِلاَلَ، وَلاَ تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ»، أخرجه الشيخان وغيرهما..

ضيف الموقع:

العقائد الإسلامية من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية

التصفيف السادس والثلاثون

الخَامِسُ وَالخَمْسُونَ: العَبْدُ لاَ يَعْلَمُ الغَيْبَ

وَمِنْ تَوْحِيدِهِ تَعَالَى فِي رُبُوبِيَّتِهِ: اعْتِقَادُ أَنَّ العَبْدَ لاَ يَعْلَمُ الغَيْبَ، وَهُوَ: مَا غَابَ عَنِ الحَوَاسِّ وَلاَ يُوصَلُ إِلَيْهِ بِصَحِيحِ النَّظَرِ، فَلاَ يُعْلَمُ مِنْهُ إِلاَّ مَا جَاءَ فِي صَحِيحِ الخَبَرِ، فَيَجِبُ الإِيمَانُ بِهِ -حِينَئِذٍ- كَمَا جَاءَ بِدُونِ زِيَادَةٍ وَلاَ تَنْقِيصٍ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا. إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا. لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاَتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا﴾، ...

فتاوى شرعية:


تعرف على خدمة الـ RSS

 

 بحث في الموقع

 

 

عَاقِبَةُ الاِخْتِلاَفِ وَالتَّنَازُعِ

عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال :قال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم «الجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ وَالفُرْقَةُ عَذَابٌ» أخرجه أحمدى (4/278)، وابن أبي عاصم في السنة (44/93)، وحسنه الألباني في الصحيحة (667)

 

في صحَّة صومِ مَن أصبح جُنُبًا

في حكم الإفطار في رمضان لعذرٍ مع عدم القدرة على الفدية

في حكم صيامِ مَن علمت أنها تطهر مِن حيضها بعد الفجر

حكم البخَّاخات الهوائية حالَ الصيام

في وقت أذان الفجر الشرعي

في وجوب الصوم والإفطار مع الجماعة

في شرح معنى قوله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: «الَّذِينَ يُفْطِرُونَ قَبْلَ تَحِلَّةِ صَوْمِهِمْ»

في ضوابط خروج المرأة

في حكم خروج المرأة للعمل عند مقتضى الحاجة

في حكم ترك الصيام جهلاً

في عدم جواز تأخير المرأة الصلاةَ عن وقتها

في حكم صلاة الحائض قبل دخول وقت الغروب

حكم مصافحة المرأة العجوز

في حكم قصِّ شعر المرأة إلى شحمة الأذنين

اغتسال المرأة في بيت أقاربها

في حكم دخول المرأة الحمَّام العامَّ للاستشفاء والعلاج

في كفَّارة صيامٍ منذورٍ مَنَعه الزوجُ

في حكم ما يفيده حديث: «خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا...»

في أفضلية وحدة الفراش بين الزوجين

في تعلُّق سمع الله وبصره بالمسموع والمُبْصَر من الموجودات

في حكم مسألتي بيع التورُّق والعِينة

في صفة ما تجوز التضحية به

 
 

وَسَطِيَّةُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ بَيْنَ فِرَقِ الأُمَّةِ

قَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ -رَحِمَهُ اللهُ-: «فَهُمْ وَسَطٌ فِي بَابِ صِفَاتِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بَيْنَ أَهْلِ التَّعْطِيلِ الجَهْمِيَّةِ وَأَهْلِ التَّمْثِيلِ المُشَبِّهَةِ، وَهُمْ وَسَطٌ فِي بَابِ أَفْعَالِ اللهِ بَيْنَ الجَبْرِيَّةِ وَالقَدَرِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ، وَفِي بَابِ وَعِيدِ اللهِ بَيْنَ المُرْجِئَةِ وَالوَعِيدِيَّةِ مِنَ القَدَرِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ، وَفِي بَابِ أَسْمَاءِ الإِيمَانِ وَالدِّينِ بَيْنَ الحَرُورِيَّةِ وَالمُعْتَزِلَةِ، وَبَيْنَ المُرْجِئَةِ وَالجَهْمِيَّةِ، وَفِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الرَّافِضَةِ وَالخَوَارِجِ، وَهُمْ وَسَطٌ فِي سَائِرِ أَبْوَابِ السُّنَّةِ، وَوَسَطِيَّتُهُمْ فِيهَا رَاجِعَةٌ لِتَمَسُّكِهِمْ بِكِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَمَا اتَّفَقَ عَلَيْهِ السَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ» [«مجموع الفتاوى» لابن تيميّة: (3/ 375)].
 

عدد الزوار اليوم

-الجزائر (955)
-فرنسا (637)
-السعودية (139)
-المغرب (123)
-مصر (74)
-تونس (71)
-الولايات المتحدة (50)
- (42)
-بريطانيا (29)
-ليبيا (28)
-بلجيكا (19)
-الإمارات العربية المتحدة (18)
-الاردن (16)
-الكويت (13)
-العراق (13)
-سوريا (11)
-كندا (10)
-فلسطين المحتلة (9)
-عُمان (9)
-السودان (8)
-قطر (7)
-تركيا (6)
-المانيا (6)
-اليمن (6)
-السنغال (6)
-ايرلاند (6)
-اسبانيا (6)
- (5)
-هولندا (4)
-اندونيسيا (4)
-ايطاليا (4)
-غينيا (3)
-موريتانيا (3)
-غير معروف (3)
-فلسطين (2)
-الهند (2)
-كاميرون (2)
-برازيل (2)
-مالي (2)
-باكستان (2)
-ساحل العاج (2)
-ماليزيا (2)
-لبنان (2)
- (2)
-غامبيا (1)
-بلغاريا (1)
-جزر القمر (1)
-الإتحاد الروسي (1)
-الصين (1)
-سويسرا (1)
-فنزويلا (1)
-مملكة البحرين (1)
-الطوغو (1)
-اوزبكستان (1)
-مايوت (1)
-بولاند (1)
-راوندا (1)
-النرويج (1)
-بورونيو (1)
-تنزانيا (1)
-البانيا (1)
-غواديلوب (1)
-تايلاند (1)
-دنمارك (1)
-استراليا (1)

عدد الزوار: 2384 زائرا من 65 دولة

 

.: كل منشور لم يرد ذكره في الموقع الرسمي لا يعتمد عليه ولا ينسب إلى الشيخ :.

.: منشورات الموقع في غير المناسبات الشرعية لا يلزم مسايرتها لحوادث الأمة المستجدة، أو النوازل الحادثة لأنها ليست منشورات إخبارية، إعلامية، بل هي منشورات ذات مواضيع فقهية، علمية، شرعية :.

.: تمنع إدارة الموقع من استغلال مواده وترجمة مواضيعه إلى لغات أخرى لأغراض تجارية، وترخص في الاستفادة من محتوى الموقع لأغراض بحثية أو دعوية على أن تكون الإشارة عند الاقتباس إلى الموقع :.

جميع الحقوق محفوظة (1424ﻫ/2004م - 1435ﻫ/2014م)