الجمعة 24 ذو القعدة 1435 هـ / 19 سبتمبر 2014 م

 

 

          

 

الصفحة الرئيسة لموقع فضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله تعالى

بدعة
تقسيم الدين إلى ثوابت ومتغيِّراتٍ
وآثارها السيِّئة على الأمَّة

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:

فقد تقدَّم ـ في مقالٍ سابقٍ ـ الحديثُ عن بدعة تقسيم الدين إلى حقيقةٍ وشريعةٍ، والعلمِ إلى باطنٍ وظاهرٍ، ودعوى أنَّ حقيقة الباطن مخالِفةٌ لشريعة الظاهر، وما يخلِّفه هذا المعتقَدُ ـ حالَ العمل به ـ مِن آثارٍ غايةٍ في الخطورة على الأمَّة وانحرافٍ عن سواء السبيل.

وقد رأيتُ مِن المفيد ـ استكمالاً للفائدة ـ أن أستَتْبِعَه بموضوعٍ آخَرَ له علاقةٌ بالتقسيمات الاصطلاحية للدين لا يقلُّ خطورةً وضررًا عن سابقه، ويتمثَّل في أحد المفاهيم الباطلة للتقسيم الاصطلاحيِّ للدين إلى ثوابت ومتغيِّراتٍ، وما يترتَّب عليه مِن أحكامٍ شرعيةٍ ما أنزل الله بها من سلطانٍ، الأمر الذي خلَّف هو الآخَر ـ كسابقه ـ آثارَه السيِّئةَ على الأمَّة، فضلاً عمَّا يحمله هذا التقسيم الاصطلاحيُّ للدين مِن تباينٍ مع منهج أهل الحقِّ مِن الأئمَّة العدول الأثبات، أعلامِ الفتوى والدين مِن أهل السنَّة والجماعة...

 

أحاديث الأحكام:

التاج المرصوع
في درك علَّة الرِّبا في البيوع

نصُّ الحديث:

عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالفِضَّةُ بِالفِضَّةِ، وَالبُرُّ بِالبُرِّ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ، وَالمِلْحُ بِالمِلْحِ، مِثْلًا بِمِثْلٍ، سَوَاءً بِسَوَاءٍ، يَدًا بِيَدٍ، فَإِذَا اخْتَلَفَتْ هَذِهِ الأَصْنَافُ فَبِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ إِذَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ» أخرجه أحمد ومسلمٌ.

وفي حديث أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَلَا تُشِفُّوا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ، وَلَا تَبِيعُوا الوَرِقَ بِالوَرِقِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَلَا تُشِفُّوا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ، وَلَا تَبِيعُوا مِنْهَا غَائِبًا بِنَاجِزٍ»...

ضيف الموقع:

العقائد الإسلامية من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية

التصفيف السادس والثلاثون

الخَامِسُ وَالخَمْسُونَ: العَبْدُ لاَ يَعْلَمُ الغَيْبَ

وَمِنْ تَوْحِيدِهِ تَعَالَى فِي رُبُوبِيَّتِهِ: اعْتِقَادُ أَنَّ العَبْدَ لاَ يَعْلَمُ الغَيْبَ، وَهُوَ: مَا غَابَ عَنِ الحَوَاسِّ وَلاَ يُوصَلُ إِلَيْهِ بِصَحِيحِ النَّظَرِ، فَلاَ يُعْلَمُ مِنْهُ إِلاَّ مَا جَاءَ فِي صَحِيحِ الخَبَرِ، فَيَجِبُ الإِيمَانُ بِهِ -حِينَئِذٍ- كَمَا جَاءَ بِدُونِ زِيَادَةٍ وَلاَ تَنْقِيصٍ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا. إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا. لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاَتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا﴾، ...

فتاوى شرعية:


تعرف على خدمة الـ RSS

 

 بحث في الموقع

 

 

مِنْ أَسْبَابِ حَيَاةِ القَلْبِ مُلاَزَمَةُ ذِكْرِ اللهِ تَعَالىَ

(وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ) [الأعراف: 205]

 
 
 

مَتَى صَحَّتِ التَّقْوَى رَأَيْتَ كُلَّ خَيْرٍ

قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ فِي وَصِيَّتِهِ المَشْهُورَةِ الَّتِي كَتَبَهَا لِابْنِهِ أَبِي القَاسِمِ: «يَا بُنَيَّ، وَمَتَى صَحَّتِ التَّقْوَى رَأَيْتَ كُلَّ خَيْرٍ، وَالمُتَّقِي لاَ يُرَائِي الخَلْقَ وَلاَ يَتَعَرَّضُ لِمَا يُؤْذِي دِينَهُ، وَمَنْ حَفِظَ حُدُودَ اللهِ حَفِظَهُ اللهُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: «احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ»، وَاعْلَمْ يَا بُنَيَّ أَنَّ يُونُسَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَّا كَانَتْ ذَخِيرَتُهُ خَيْرًا نَجَا بِهَا مِنَ الشِّدَّةِ. قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَلَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ. لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ [الصّافات: 143-144]. وَأَمَّا فِرْعَوْنُ فَلَمَّا لَمْ تَكُنْ ذَخِيرَتُهُ خَيْرًا لَمْ يَجِدْ فِي شِدَّتِهِ مُخَلِّصًا فَقِيلَ لَهُ: ﴿آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾ [يونس: 91]. فَاجْعَلْ لَكَ ذَخَائِرَ خَيْرٍ مِنَ التَّقْوَى تَجِدْ تَأْثِيرَهَا» [«لفتة الكبد إلى نصيحة الولد» لابن الجوزيّ: (33)].
 

عدد الزوار اليوم

-الجزائر (1323)
-فرنسا (445)
-السعودية (297)
-المغرب (215)
-مصر (157)
-تونس (81)
-الولايات المتحدة (80)
- (61)
-العراق (39)
-الإمارات العربية المتحدة (38)
-بريطانيا (32)
-الاردن (32)
-عُمان (31)
-الكويت (31)
-فلسطين المحتلة (26)
-السودان (24)
-قطر (19)
-اليمن (19)
-بلجيكا (14)
-استراليا (12)
-السنغال (12)
-سوريا (12)
-ليبيا (12)
-تركيا (11)
-ايرلاند (10)
- (10)
-اندونيسيا (10)
-لبنان (10)
-كندا (10)
-فلسطين (9)
-المانيا (9)
-اسبانيا (9)
-الهند (8)
-الإتحاد الروسي (7)
-مملكة البحرين (7)
-ايطاليا (7)
-هولندا (6)
- (5)
-السويد (5)
-تايلاند (5)
-ماليزيا (4)
-ايران (3)
-موريتانيا (3)
-باكستان (3)
-سويسرا (3)
-ساحل العاج (3)
-كينيا (3)
-لكسمبورغ (2)
-كاميرون (2)
-مالي (2)
-سيريلانكا (2)
-سنغافورا (2)
-غينيا (2)
-نيوزيلنده (2)
-هنقاريا (2)
-جزيرة ريونيون (2)
-النيجر (1)
-بنغلاديش (1)
-بلاروسيا (1)
-مالديفز (1)
-بورتوريكو (1)
-كونغو (1)
-موزمبيق (1)
-زنبمبابوي (1)
-هندوراس (1)
-بركينا فاسو (1)
-أفقانستان (1)
-الصين (1)
-جنوب افريقيا (1)
-بينين (1)
-جزر القمر (1)
-دنمارك (1)
-قبرص (1)
-الطوغو (1)
-كازخستان (1)
-النرويج (1)

عدد الزوار: 3210 زائرا من 76 دولة

 

.: كل منشور لم يرد ذكره في الموقع الرسمي لا يعتمد عليه ولا ينسب إلى الشيخ :.

.: منشورات الموقع في غير المناسبات الشرعية لا يلزم مسايرتها لحوادث الأمة المستجدة، أو النوازل الحادثة لأنها ليست منشورات إخبارية، إعلامية، بل هي منشورات ذات مواضيع فقهية، علمية، شرعية :.

.: تمنع إدارة الموقع من استغلال مواده وترجمة مواضيعه إلى لغات أخرى لأغراض تجارية، وترخص في الاستفادة من محتوى الموقع لأغراض بحثية أو دعوية على أن تكون الإشارة عند الاقتباس إلى الموقع :.

جميع الحقوق محفوظة (1424ﻫ/2004م - 1435ﻫ/2014م)