الخميس 4 شوال 1435 هـ / 31 يوليو 2014 م

 

 

          

 

بدعة
تقسيم الدين إلى ثوابت ومتغيِّراتٍ
وآثارها السيِّئة على الأمَّة

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:

فقد تقدَّم ـ في مقالٍ سابقٍ ـ الحديثُ عن بدعة تقسيم الدين إلى حقيقةٍ وشريعةٍ، والعلمِ إلى باطنٍ وظاهرٍ، ودعوى أنَّ حقيقة الباطن مخالِفةٌ لشريعة الظاهر، وما يخلِّفه هذا المعتقَدُ ـ حالَ العمل به ـ مِن آثارٍ غايةٍ في الخطورة على الأمَّة وانحرافٍ عن سواء السبيل.

وقد رأيتُ مِن المفيد ـ استكمالاً للفائدة ـ أن أستَتْبِعَه بموضوعٍ آخَرَ له علاقةٌ بالتقسيمات الاصطلاحية للدين لا يقلُّ خطورةً وضررًا عن سابقه، ويتمثَّل في أحد المفاهيم الباطلة للتقسيم الاصطلاحيِّ للدين إلى ثوابت ومتغيِّراتٍ، وما يترتَّب عليه مِن أحكامٍ شرعيةٍ ما أنزل الله بها من سلطانٍ، الأمر الذي خلَّف هو الآخَر ـ كسابقه ـ آثارَه السيِّئةَ على الأمَّة، فضلاً عمَّا يحمله هذا التقسيم الاصطلاحيُّ للدين مِن تباينٍ مع منهج أهل الحقِّ مِن الأئمَّة العدول الأثبات، أعلامِ الفتوى والدين مِن أهل السنَّة والجماعة...

 

ردود وتعقيبات:

سلسلة ردود على الشبهات العقدية
ﻟ «شمس الدين بوروبي»

الشبهة الأولى: صفة النزول

الحمدُ لله وليِّ الصالحين، والصلاةُ والسلامُ على إمام الأنبياء والمرسلين، وعلى أصحابه الأخيار، وعلى أتباعهم الأبرار بإحسانٍ إلى يوم الدِّين في دار القرار، أمَّا بعد:

فإنَّ تطهيرَ دين الله ممَّا أحدثه المُحدِثون والتصدِّيَ للباغين عليه ودَفْعَ عدوانهم درءًا لفسادهم وتنقيةً للشرع من سُوئهم بالحجَّة والبيان حتمٌ لازمٌ، وهو من مفاخر الدعوة السلفية المبنيَّة على العدل والرحمة، فبقيامهم بهذه الفريضة الشريفة يَزْهَق الباطلُ ويرتدع أهلُه المفسدون للقلوب مصداقًا لقوله تعالى: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ[الأنبياء: ١٨]، ...

أحاديث الأحكام:

تحرير المقال
في فقه حديث الصوم والإفطار لرؤية الهلال

نصُّ الحديث:

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ رَمَضَانَ فَقَالَ: «لاَ تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الهِلاَلَ، وَلاَ تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ»، أخرجه الشيخان وغيرهما..

ضيف الموقع:

العقائد الإسلامية من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية

التصفيف السادس والثلاثون

الخَامِسُ وَالخَمْسُونَ: العَبْدُ لاَ يَعْلَمُ الغَيْبَ

وَمِنْ تَوْحِيدِهِ تَعَالَى فِي رُبُوبِيَّتِهِ: اعْتِقَادُ أَنَّ العَبْدَ لاَ يَعْلَمُ الغَيْبَ، وَهُوَ: مَا غَابَ عَنِ الحَوَاسِّ وَلاَ يُوصَلُ إِلَيْهِ بِصَحِيحِ النَّظَرِ، فَلاَ يُعْلَمُ مِنْهُ إِلاَّ مَا جَاءَ فِي صَحِيحِ الخَبَرِ، فَيَجِبُ الإِيمَانُ بِهِ -حِينَئِذٍ- كَمَا جَاءَ بِدُونِ زِيَادَةٍ وَلاَ تَنْقِيصٍ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا. إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا. لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاَتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا﴾، ...

فتاوى شرعية:


تعرف على خدمة الـ RSS

 

 بحث في الموقع

 

 

بَراءَةُ الرَّسُولِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وسَلَّمَ مِمَّنْ غَيَّرَ دِينَهُ

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهًُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أَلاَ لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ فَأُنَادِيهِمْ أَلاَ هَلُمُّوا. فَيُقَالُ إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ وَلَمْ يَزَالُوا يَرْجِعُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ. فَأَقُولُ أَلاَ سُحْقًا سُحْقًا» رواه ابن ماجه (4448)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (3698)

 

في ترخيص الفطر على المرضع مع وجوب الفدية

في صحَّة صومِ مَن أصبح جُنُبًا

في حكم الإفطار في رمضان لعذرٍ مع عدم القدرة على الفدية

في حكم صيامِ مَن علمت أنها تطهر مِن حيضها بعد الفجر

حكم البخَّاخات الهوائية حالَ الصيام

في وقت أذان الفجر الشرعي

في وجوب الصوم والإفطار مع الجماعة

في شرح معنى قوله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: «الَّذِينَ يُفْطِرُونَ قَبْلَ تَحِلَّةِ صَوْمِهِمْ»

في ضوابط خروج المرأة

في حكم خروج المرأة للعمل عند مقتضى الحاجة

في حكم ترك الصيام جهلاً

في عدم جواز تأخير المرأة الصلاةَ عن وقتها

في حكم صلاة الحائض قبل دخول وقت الغروب

حكم مصافحة المرأة العجوز

في حكم قصِّ شعر المرأة إلى شحمة الأذنين

اغتسال المرأة في بيت أقاربها

في حكم دخول المرأة الحمَّام العامَّ للاستشفاء والعلاج

في كفَّارة صيامٍ منذورٍ مَنَعه الزوجُ

في حكم ما يفيده حديث: «خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا...»

في أفضلية وحدة الفراش بين الزوجين

في تعلُّق سمع الله وبصره بالمسموع والمُبْصَر من الموجودات

في حكم مسألتي بيع التورُّق والعِينة

في صفة ما تجوز التضحية به

 
 

التَّحَلِّي باِلأَدَبِ عُنْوَانُ سَعَادَةِ المَرْءِ

قَالَ ابْنُ القَيِّمِ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-: «وَأَدَبُ المَرْءِ عُنْوَانُ سَعَادَتِهِ وَفَلاَحِهِ. وَقِلَّةُ أَدَبِهِ عُنْوَانُ شَقَاوَتِهِ وَبَوَارِهِ، فَمَا اسْتُجْلِبَ خَيْرُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ بِمِثْلِ الأَدَبِ وَلاَ اسْتُجْلِبَ حِرْمَانُهَا بِمِثْلِ قِلَّةِ الأَدَبِ. فاَنْظُرْ إِلَى الأََدَبِ مَعَ الوَالِدَيْنِ: كَيْفَ نَجَّى صَاحِبَهُ مِنْ حَبْسِ الغَارِ حِينَ أَطْبَقَتْ عَلَيْهِمْ الصَّخْرَةُ؟ وَالإِخْلاَلِ بِهِ مَعَ الأُمِّ تَأْوِيلاً وَإِقْبَالاً عَلَى الصَّلاَّةِ كَيْفَ امْتُحِنَ صَاحِبُهُ بِهَدْمِ صَوْمَعَتِهِ وَضَرْبِ النَّاسِ لَهُ وَرَمْيِهِ بِالفَاحِشَةِ» [«مدارج السّالكين» لابن القيِّم: (2/ 402)].
 

عدد الزوار اليوم

-الجزائر (146)
-فرنسا (51)
-المغرب (28)
-السعودية (15)
-مصر (13)
-الولايات المتحدة (10)
-تونس (9)
-كندا (9)
- (5)
-بلجيكا (2)
-الاردن (2)
-اليمن (2)
-بريطانيا (2)
-مملكة البحرين (2)
-موناكو (1)
-لبنان (1)
-ايطاليا (1)
-النمسا (1)
-البوسنه والهرسك (1)
-تركيا (1)
-باكستان (1)
-قطر (1)
-الإمارات العربية المتحدة (1)
-النرويج (1)
-السويد (1)
-ليبيا (1)
-الكويت (1)

عدد الزوار: 309 زائرا من 27 دولة

 

.: كل منشور لم يرد ذكره في الموقع الرسمي لا يعتمد عليه ولا ينسب إلى الشيخ :.

.: منشورات الموقع في غير المناسبات الشرعية لا يلزم مسايرتها لحوادث الأمة المستجدة، أو النوازل الحادثة لأنها ليست منشورات إخبارية، إعلامية، بل هي منشورات ذات مواضيع فقهية، علمية، شرعية :.

.: تمنع إدارة الموقع من استغلال مواده وترجمة مواضيعه إلى لغات أخرى لأغراض تجارية، وترخص في الاستفادة من محتوى الموقع لأغراض بحثية أو دعوية على أن تكون الإشارة عند الاقتباس إلى الموقع :.

جميع الحقوق محفوظة (1424ﻫ/2004م - 1435ﻫ/2014م)