فضل الأدب في الصغر | الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله
Skip to Content
السبت 10 ذي القعدة 1445 هـ الموافق لـ 18 مايو 2024 م



فضل الأدب في الصغر

ممَّا يُنْشَدُ لخلفٍ الأحمر:

«خَيْرُ مَا وَرَّثَ الرِّجَالُ بَنِيهِمْ * أَدَبٌ صَالِحٌ وَحُسْنُ الثَّنَاءِ

هُوَ خَيْرٌ مِنَ الدَّنَانِيرِ وَالأَوْ * رَاقِ فِي يَوْمِ شِدَّةٍ أَوْ رَخَاءِ

تِلْكَ تَفْنَى وَالدِّينُ وَالأَدَبُ الصَّا * لِحُ لَا يَفْنَيَانِ حَتَّى اللِّقَاءِ

إِنْ تَأَدَّبْتَ يَا بُنَيَّ صَغِيرًا * كُنْتَ يَوْمًا تُعَدُّ فِي الكُبَرَاءِ

وَإِذَا مَا أَضَعْتَ نَفْسَكَ أُلْفِيـ * ـت كَبِيرًا فِي زُمْرَةِ الغَوْغَاءِ

لَيْسَ عَطْفُ القَضِيبِ إِنْ كَانَ رَطْبًا * وَإِذَا كَانَ يَابِسًا بِسَوَاءِ»

[«جامع بيان العلم وفضله» (١/ ٣٦٠)]