الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله |
Skip to Content
الأحد 1 جمادى الأولى 1443 هـ الموافق لـ 05 ديسمبر 2021 م

تبصير الأنام شرح أصول الولاية في الإسلام ـ مِن خُطبة الصِّدِّيق رضي الله عنه ـ [ ٦ ]



حَقُّ الوَالِي عَلَى الأُمَّةِ فِي نُصْحِهِ وَإِرْشَادِهِ وَدَلَالَتِهِ عَلَى الحَقِّ إِذَا ضَلَّ عَنْهُ، وَتَقْوِيمِهِ عَلَى الطَّرِيقِ إِذَا زَاغَ فِي سُلُوكِهِ ...  للمزيد

«التصفيف الثاني والخمسون: عقائد الإيمان بالرُّسُل عليهم الصلاةُ والسلام (٦)»



خَتَمَ اللهُ الرِّسَالَةَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَجَعَلَ رِسَالَتَهُ الرِّسَالَةَ العَامَّةَ لِلْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالمَلَائِكَةِ، وَجَعَلَ شَرِيعَتَهُ الشَّرِيعَةَ الجَامِعَةَ لِمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ البَشَرُ فِيمَا بَقِيَ [مِنْ آخِرِ] أَطْوَارِهِمْ فِي وُجُودِهِمْ... للمزيد

في معنى المفصَّل بضربَيْه



ولفظ التفسير يقتضي تبيينَ ما يُقْصَد إلى تفسيره بعد إجماله وإبهامه؛ فهو إظهارُ المراد بالكلام المُجْمَل الذي لا يُفْهَمُ المرادُ منه إلَّا بالمفسَّر أو المفصَّل، أي: إخراج اللفظ المُجْمَل مِنْ حيِّز الإجمال إلى حيِّز التجلِّي... للمزيد

القول السديد في شرح حديث أبي سعيد رضي الله عنه - الحلقة الأولى



عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ رضي الله عنه أنه قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: «أَنَتَوَضَّأُ مِنْ بِئْرِ بُضَاعَةَ؟»، وَهِيَ بِئْرٌ يُطْرَحُ فِيهَا الْحِيَضُ وَلَحْمُ الْكِلَابِ وَالنَّتْنُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: «الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ» ... للمزيد 

في الاعتراض على الحكم بعُذرِ كُلِّ مجتهدٍ مخطئ



قلتم ـ حَفِظكم الله ـ: «إذِ المعلومُ مِنْ مَذْهَبِ السَّلفِ مِنَ الصَّحابة رضي الله عنهم والتَّابعين لهم بإحسانٍ أنَّهم لا يُكفِّرون ولا يُفسِّقونَ ولا يُؤثِّمون أحَدًا مِنَ المُجتهدينَ المُخطئينَ، لا في مسألةٍ عِلميَّةٍ ولا عَمَليَّةٍ...  للمزيد


اللغة العربية.. وتآمُرُ الأعداءِ عليها

«الحمد لله خالِقِ الأَلْسُنِ واللغات، وواضعِ الألفاظ للمَعاني بحَسَبِ ما اقتضَتْهُ حِكَمُه البالغات، الذي علَّم آدَمَ الأسماءَ كُلَّها، وأَظْهَرَ بذلك شَرَفَ اللغةِ وفَضْلَها، والصلاةُ والسلامُ على سيِّدنا محمَّدٍ أَفْصَحِ الخَلْقِ لسانًا وأَعْرَبِهِم بيانًا، وعلى آله وصَحْبِه، أَكْرِمْ بهم أنصارًا وأعوانًا!»، أمَّا بعد:
فإنَّ اللغة العربية لغةٌ حيَّةٌ مِن أغنَى لُغاتِ البشرِ ثروةً لفظيةً، تَوارَثَها جيلٌ بعد جيلٍ، وأدَّتْ رسالتَها في الحياةِ وعبر العصور على أَكْمَلِ وجهٍ وأَحْسَنِ أداءٍ، وأَلْبَسَها القرآنُ الكريمُ حُلَّةً مِن القداسة غَمَرَتْ كُلَّ مسلمٍ مهما كان جِنْسُه ولُغَتُه، واستوعبَتْ حاجاتِ الأمَّةِ الحسِّيَّةَ والمعنويةَ ...للمزيد



آخر الكتب والرسائل

جديد المجلة

العدد الثامن والعشرون

جديد الصوتيات



جديد المطويات

نصرة النبي صلى الله عليه وسلم وحماية جنابه
عدد الزوار