الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله |
Skip to Content
الجمعة 17 صفر 1443 هـ الموافق لـ 24 سبتمبر 2021 م

تبصير الأنام شرح أصول الولاية في الإسلام ـ مِن خُطبة الصِّدِّيق رضي الله عنه ـ [ ٥ ]



حَقُّ الوَالِي عَلَى الأُمَّةِ فِيمَا تَبْذُلُهُ لَهُ مِنْ عَوْنٍ إِذَا رَأَتِ اسْتِقَامَتَهُ؛ فَيَجِبُ عَلَيْهَا أَنْ تَتَضَامَنَ مَعَهُ وَتُؤَيِّدَهُ، إِذْ هِيَ شَرِيكَةٌ مَعَهُ فِي المَسْؤُولِيَّةِ، ...  للمزيد

«التصفيف الحادي والخمسون: عقائد الإيمان بالرُّسُل عليهم الصلاةُ والسلام (٥)»



الرُّسُلُ والأنبياء عليهم السلام بَشَرٌ مِنْ نفسِ الأمَّة؛ فهُمْ مِنْ معدنٍ كريمٍ، خصَّهم اللهُ بكمالاتٍ ذاتيةٍ ومواهِبَ عقليةٍ وفضائلَ خُلُقيةٍ؛ فجَعَلهم اللهُ أشرفَ النوعِ البشريِّ وأَسْماهُ روحًا وأكملَه رفعةً... للمزيد

فصل [في الحقيقة]



والحقيقة تنقسم إلى: شرعيةٍ وعُرفيةٍ ولغويةٍ، ومتى أَمكنَ حملُ اللفظ على الحقيقة وَجَب حملُه عليها، ومتى تَعذَّر حملُه على الحقيقة حُمِل على المَجاز إذا وُجِدَتِ القرينةُ الدالَّةُ على امتناعِ حمله على الحقيقة... للمزيد

القول السديد في شرح حديث أبي سعيد رضي الله عنه - الحلقة الأولى



عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ رضي الله عنه أنه قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: «أَنَتَوَضَّأُ مِنْ بِئْرِ بُضَاعَةَ؟»، وَهِيَ بِئْرٌ يُطْرَحُ فِيهَا الْحِيَضُ وَلَحْمُ الْكِلَابِ وَالنَّتْنُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: «الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ» ... للمزيد 

في الاعتراض على الاعتبار في الحكم بكثرة الفضائل وغلبة المحاسن



قُلتم في الكلمة الشهرية رقم: (٤١) بعنوان: «في آداب المستفتي وجوانبِ تعامُله بالفتوى»: «والمشهودُ له بالعِلم والفضل في الأُمَّة فإنَّ خطأَه بالنِّسبة لصوابه يَسيرٌ، والاعتبارُ في الحكم عائدٌ إلى كثرةِ فضائلِهِ، إذ «للأكثر حكمُ الكُلِّ»»...  للمزيد




آخر الكتب والرسائل

جديد المجلة

العدد الثامن والعشرون

جديد الصوتيات



جديد المطويات

نصرة النبي صلى الله عليه وسلم وحماية جنابه
عدد الزوار