الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله |
Skip to Content
الأربعاء 30 رمضان 1442 هـ الموافق لـ 12 مايو 2021 م

أصول الولاية في الإسلام ـ مِن خُطبة الصِّدِّيق رضي الله عنه ـ [ ٢ ]



لا حقَّ لأحدٍ في ولايةِ أمرٍ مِنْ أمورِ الأُمَّةِ إلَّا بتَوليةِ الأُمَّةِ، فالأُمَّةُ هي صاحبةُ الحقِّ والسُّلطةِ في الوِلاية والعَزْلِ، فلا يَتولَّى أحدٌ أمرَها إلَّا بِرِضاها، فلَا يُورَثُ شيءٌ مِنَ الوِلاياتِ، وَلَا يُسْتَحَقُّ...  للمزيد

«التصفيف الحادي والخمسون: عقائد الإيمان بالرُّسُل عليهم الصلاةُ والسلام ـ ٥ ـ»



الرُّسُلُ والأنبياء عليهم السلام بَشَرٌ مِنْ نفسِ الأمَّة؛ فهُمْ مِنْ معدنٍ كريمٍ، خصَّهم اللهُ بكمالاتٍ ذاتيةٍ ومواهِبَ عقليةٍ وفضائلَ خُلُقيةٍ؛ فجَعَلهم اللهُ أشرفَ النوعِ البشريِّ وأَسْماهُ روحًا وأكملَه رفعةً... للمزيد

فصل [في الحقيقة]



والحقيقة تنقسم إلى: شرعيةٍ وعُرفيةٍ ولغويةٍ، ومتى أَمكنَ حملُ اللفظ على الحقيقة وَجَب حملُه عليها، ومتى تَعذَّر حملُه على الحقيقة حُمِل على المَجاز إذا وُجِدَتِ القرينةُ الدالَّةُ على امتناعِ حمله على الحقيقة... للمزيد

القول السديد في شرح حديث أبي سعيد رضي الله عنه - الحلقة الأولى



عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ رضي الله عنه أنه قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: «أَنَتَوَضَّأُ مِنْ بِئْرِ بُضَاعَةَ؟»، وَهِيَ بِئْرٌ يُطْرَحُ فِيهَا الْحِيَضُ وَلَحْمُ الْكِلَابِ وَالنَّتْنُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: «الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ» ... للمزيد 

في بيان الإشكال في الُمعتبَر مِن علَّة الإفطارِ



أَحسنَ الله إليكم، قد أَشكل عَليَّ في فتواكم الموسومةِ ﺑ: «في المُعتبَرِ في مفطِّرات الصِّيام»، برقم: (٧٣٧)، حيثُ قُلتم ـ حفظكم الله ـ: «فالمُعتبَرُ في الإفطار بالأكل والشرب إنَّما هو تقصُّدُ إدخالِ شيءٍ مِنَ المفطِّرات...  للمزيد


ميزة شهر رمضان وفضائل الصيام وفوائده وآدابه

فلقد فَرَضَ اللهُ تعالى الصيامَ على جميعِ الأُمَمِ وإِنْ اختلفَتْ بينهم كيفيتُه ووقتُه، قال تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ١٨٣﴾ [البقرة]، وفي السَّنَةِ الثانية مِن الهجرة أَوْجَبَ اللهُ تعالى صيامَ رمضان وجوبًا آكدًا على المسلم البالغ، فإِنْ كان صحيحًا مُقيمًا وَجَبَ عليه أداءً، وإِنْ كان مريضًا وَجَبَ عليه قضاءً، وكذا الحائض والنُّفَساء، وإِنْ كان صحيحًا مُسافرًا، خُيِّرَ بين الأداءِ والقضاء، وقَدْ أَمَرَ تعالى المُكلَّفَ أَنْ يصوم الشهرَ كُلَّه مِنْ أوَّلِهِ إلى مُنْتهاهُ، وحدَّد له بدايتَه بحدٍّ ظاهرٍ لا يخفى عن أحَدٍ، وهو رؤيةُ الهلال أو إكمالُ عِدَّةِ شعبانَ ثلاثين يومًا...للمزيد



آخر الكتب والرسائل

جديد المجلة

العدد السابع والعشرون

جديد الصوتيات



جديد المطويات

نصرة النبي صلى الله عليه وسلم وحماية جنابه
عدد الزوار