Skip to Content
الإثنين 11 ربيع الأول 1440 هـ الموافق لـ 19 نوفمبر 2018 م



أبو الطيب الطبري

هو أبو الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر بن عمر الطبري الشافعي، ولد سنة (٣٤٨ﻫ) بآمل عاصمة طَبَرِستان.

أخذ العلم عن علماء بلده، فسمع بجرجان من أبي أحمد الغطريف، وانتقل إلى نيسابور وتفقَّه على أبي الحسن الماسَرْجِسي، ومنها إلى بغداد، وأخذ عن الدارقطني، وموسى بن عرفة، وعلي بن عمر السُّكَّري، والمعافى الجريري، ولا زال يدأب في الطلب ويكد ويجتهد حتى انتشر صيته فملأ اسمه الأقطار، واستوطن بغداد، وبها أخذ عنه أبو إسحاق الشيرازي، وأبو الوليد الباجي، والخطيب البغدادي وغيرهم.

كان أبو الطيب عالِمًا متبحِّرًا، عارفًا بالأصول والفروع، متمكِّنًا من علوم الوسائل والمقاصد، ديِّنًا وَرِعًا ومحقِّقًا من كبار أئمة المذهب الشافعي في عصره، ولي القضاء بربع الكَرْخ بعد وفاة القاضي الصَّيْمَري.

له شرح على «مختصر المزني»، ومؤلفات في الأصول والجدل والخلاف، توفي سنة (٤٥٠ﻫ)(١).

[تحقيق «الإشارة» (٦٩)]

 



(١) انظر ترجمته في: «تاريخ بغداد» للخطيب البغدادي (٩/ ٣٥٨)، «طبقات الفقهاء» للشيرازي (١٢٧)، «اللباب» (٢/ ٢٧٣)، «الكامل في التاريخ» (٩/ ٦٥١) كلاهما لابن الأثير، «وفيات الأعيان» لابن خلكان (٢/ ٥١٢)، «طبقات الشافعية» للإسنوي (٢/ ٥٨)، «سير أعلام النبلاء» (١٧/ ٦٦٨)، «دول الإسلام» (١/ ٢٦٥) كلاهما للذهبي، «مرآة الجنان» لليافعي (٣/ ٧٠)، «البداية والنهاية» لابن كثير (١٢/ ٧٩)، «الفكر السامي» للحجوي (٢/ ٤/ ٣٢٦)، «شذرات الذهب» لابن العماد (٣/ ٢٨٤)، «هدية العارفين» للبغدادي (٥/ ٤٢٩)، «الفتح المبين» للمراغي (١/ ٢٥٠)، «تاريخ التراث العربي» لسزكين (٢/ ١٩٥).