الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله |
Skip to Content
السبت 27 رمضان 1437 هـ الموافق لـ 02 يوليو 2016 م

تنبيه عن أخطاءٍ متعلِّقةٍ بزكاة الفطر



 فإتمامًا لمبحثِ: «زكاة الفطر: مسائل وأحكام» أحبَبْتُ أَنْ أختمه بالتنبيه على جملةٍ مِنْ أخطاءٍ مُتعلِّقةٍ بزكاة الفطر؛ طلبًا للقيام  هذه العبادةِ على الوجه المشروع، وحذرًا مِنَ الوقوع فيما يُخالِفُ أحكامَ الشرع وعقائدَه. للمزيد

«التصفيف الثاني والأربعون: الإيمان بالملائكة عليهم السلام»



المَلَائِكَةُ مَخْلُوقُونَ مِنَ النُّورِ، لَا يُوصَفُونَ بِذُكُورَةٍ وَلَا بِأُنُوثَةٍ، مُيَسَّرُونَ لِلطَّاعَاتِ، مَعْصُومُونَ مِنَ المَعَاصِي، مُسَخَّرُونَ بِإِذْنِ اللهِ فِي شُؤُونِ الخَلْقِ وَتَدْبِيرِ الكَوْنِ، ... للمزيد

البيِّنة الجليَّة في شرح حديث تبييت النية



عَنْ حَفْصَةَ رضي الله عنها أَنَّ النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قَالَ: «مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ الفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ» ... للمزيد

سلسلة ردود على الشبهات العقدية لـ «شمس الدين بوروبي» [إدارة الموقع]



ادِّعاء المُحاضِر المتعالم بأنَّ السلفيِّين يتَّهمون الصوفيةَ بالقول بسقوط التكاليف عنهم، ونسبتُه التمسُّكَ بالسنَّة للمتصوِّفة كلامٌ عارٍ عن الدليل، بعيدٌ عن الواقع بعدًا ظاهًرا ... للمزيد

«التصفيف الثلاثون: التوحيد العلمي والعملي (١)»



العقائد الإسلامية
من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية

«التصفيف الثلاثون: التوحيد العلمي والعملي (١)»

للشيخ عبد الحميد بن باديس (ت: ١٣٥٩ﻫ)

بتحقيق وتعليق د: أبي عبد المعزِّ محمَّد علي فركوس -حفظه الله-

التاسع والأربعون: توحيده في ربوبيَّته:


 

التجانس بين نظام القَدَر والعملِ بالشرع

...العبد الحريص على إيمانه لا ينبغي أن يترك العملَ بدعوى أنَّ قَدَرَ الله ماضٍ فيه؛ لأنَّ القَدَرَ لا يمنع العملَ ولا يُوجِبُ الاتِّكالَ؛ فإنَّ هذه الدعوى ـ في حقيقتها ـ عَجْزٌ وكَسَلٌ معطِّلٌ عن طَلَبِ الطاعة مِن الله والاستعانةِ به .. للمزيد


- اللعن في الميزان الشرعي

- في خدمة المرأة زوجها وأبعادها في تماسك الأسرة

 



آخر المقالات


متن مبادئ الأصول
إملاء الأستاذ العلامة الجليل الشيخ عبد الحميد بن باديس
ـ أبقاه الله لنفع الأنام ـ


الأحكام الشرعيَّة فِي الخطابات الإلهيَّة

 كُلُّ حُكْمٍ مِنْ أَحْكَامِ اللهِ تَعَالَى فَهُوَ مُسْتَفَادٌ مِنَ الخِطَابَاتِ المُوَجَّهَةِ إِلَيْنَا، وَمَا تَضَمَّنَ مِنْهَا حُكْمًا تَكْلِيفِيًّا فَهُوَ خِطَابُ تَكْلِيفٍ، وَمَا تَضَمَّنَ حُكْمًا وَضْعِيًّا فَهُوَ خِطَابُ وَضْعٍ، وَقَدْ يَتَضَمَّنُ الخِطَابُ الحُكْمَيْنِ مَعًا ... للمزيد

آخر الكتب والرسائل

جديد المجلة

العدد الخامس عشر

جديد الصوتيات



جديد المطويات

أعمال العمرة
عدد الزوار