الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله |
Skip to Content
الأربعاء 4 شوال 1441 هـ الموافق لـ 27 مايو 2020 م

أُولُو الأمر



«..هَذِهِ كَلِمَةٌ قُرْآنِيَّةٌ، فَمَنْ هُمُ المُرَادُونَ بِهَا؟ فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ طَاعَتَهُمْ عَلَى المُؤْمِنِينَ؛ فَمِنَ اللَّازِمِ ـ شَرْعًا ـ أَنْ يُعْرَفُوا لِيُمْتَثَلَ أَمْرُ اللهِ تَعَالَى فِيهِمْ؛ فَمَنْ هُمْ؟ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِمْ: فَقِيلَ: هُمُ العُلَمَاءُ، وَقِيلَ: هُمُ الأُمَرَاءُ..  للمزيد

التصفيف الخمسون: عقائد الإيمان بالرُّسُل عليهم الصلاةُ والسلام ـ ٤ ـ



هُمْ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ـ عَلَى عُلُوِّ مَنْزِلَتِهِمْ ـ لَا يَمْتَازُونَ عَنِ الخَلْقِ فِي تَمَامِ عُبُودِيَّتِهِمْ: بِافْتِقَارِهِمْ إِلَى اللهِ، وَجَرَيَانِ قَدَرِهِ عَلَيْهِمْ، وَعَدَمِ مِلْكِهِمْ شَيْئًا مَعَهُ مِنَ التَّصَرُّفِ فِي مُلْكِهِ، وَعَدَمِ عِلْمِهِمُ الغَيْبَ [إِلَّا مَا عَلَّمَهُمُ اللهُ]... للمزيد

الفتح المأمول في شرح مبادئ الأصول



الاِجْتِهَادُ هُوَ: «بَذْلُ الجُهْدِ فِي اسْتِنْبَاطِ الحُكْمِ مِنَ الدَّلِيلِ الشَّرْعِيِّ بِالقَوَاعِدِ المُتَقَدِّمَةِ». وَأَهْلُهُ هُوَ: المُتَبَحِّرُ فِي عُلُومِ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، ذُو الإِدْرَاكِ الوَاسِعِ لِمَقَاصِدِ الشَّرِيعَةِ، وَالفَهْمِ الصَّحِيحِ لِلْكَلَامِ العَرَبِيِّ.... للمزيد

القول التمام في شرح أحاديث النهي عن إفراد الجُمُعة والسبت بالصيام



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَصُومُ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ، إِلَّا يَوْمًا قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ ... للمزيد 

في جوابِ إشكالٍ على ما وَرَد في ترجمةِ ابنِ جُزَيٍّ



قرأتُ على موقعكم مقالتَكم المُترجِمة لابن جُزَيٍّ، وذكرتم فيها أنه كان «صحيحَ الاعتقاد»، بينما يذكر آخَرون أنَّ له كتابًا بعنوان: «النور المبين» حرَّره على طريقة الأشاعرة، وهناك بحثٌ ـ أيضًا ـ حول عقيدته...  للمزيد


اللغة العربية.. وتآمُرُ الأعداءِ عليها

فإنَّ اللغة العربية لغةٌ حيَّةٌ مِن أغنَى لُغاتِ البشرِ ثروةً لفظيةً، تَوارَثَها جيلٌ بعد جيلٍ، وأدَّتْ رسالتَها في الحياةِ وعبر العصور على أَكْمَلِ وجهٍ وأَحْسَنِ أداءٍ، وأَلْبَسَها القرآنُ الكريمُ حُلَّةً مِن القداسة غَمَرَتْ كُلَّ مسلمٍ مهما كان جِنْسُه ولُغَتُه، واستوعبَتْ حاجاتِ الأمَّةِ الحسِّيَّةَ والمعنويةَ في التعبير عن علومها وآدابها ومَطالِبِها وآمالِها وآلامِها، وهي على أَتَمِّ استعدادٍ لأَنْ تَتَّسِعَ أَكْثَرَ مِن ذي قَبْلُ لتَشْمَلَ ـ في تعبيرها ـ جميعَ جزئياتِ مجالاتِ الحياة وما جدَّ فيها مِنِ ابتكارٍ واختراعٍ.
وقد اختارَ اللهُ تعالى لغةَ العربِ لسانًا لدينه: قرآنًا وسنَّةً وتشريعًا وعبادةً، وامتنَّ بذلك على المسلمين عامَّةً والعربِ خاصَّةً، وما اختيارُها إلَّا لأنها أغنَى اللغاتِ اتِّساعًا.... للمزيد



جديد المجلة

العدد السادس والعشرون

جديد الصوتيات



جديد المطويات

تنبيه على أحاديث زكاة الفطر الضعيفة
عدد الزوار