الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله |
Skip to Content
الإثنين 30 ربيع الأول 1439 هـ الموافق لـ 18 ديسمبر 2017 م

جناية التصوُّف على الإسلام وآثارُه السيِّئة على منهج السلف في العلم والعمل



فقَدْ جَعَل اللهُ تعالى البناءَ العقديَّ المتين والتكوين الفقهيَّ السليم والاسترشادَ بمنهج السلف القويم عاصمًا مِنَ الوقوع في الزلل والخطإ، وكفيلًا للوقاية مِنَ التزيُّد والتجاوز والابتداع في منهج الفهم والتعقُّلِ لقضايا...  للمزيد

التصفيف الخامس والأربعون: الإيمان بكُتُبِ الله تعالى (٣)



نُؤْمِنُ بِأَنَّ القُرْآنَ العَظِيمَ أَنْزَلَهُ اللهُ تَعَالَى هِدَايَةً عَامَّةً لِجَمِيعِ البَشَرِ لِمَا فِيهِ سَعَادَتُهُمُ الدُّنْيَوِيَّةُ وَالأُخْرَوِيَّةُ؛ بِتَنْوِيرِ العُقُولِ، وَتَزْكِيَةِ النُّفُوسِ، وَتَقْوِيمِ الأَعْمَالِ، وَإِصْلَاحِ الأَحْوَالِ، وَتَنْظِيمِ الاِجْتِمَاعِ ... للمزيد

الفتح المأمول في شرح مبادئ الأصول



هُوَ القُرْآنُ العَظِيمُ، وَهُوَ الكِتَابُ المُنَزَّلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، المَكْتُوبُ فِي المَصَاحِفِ، المَنْقُولُ إِلَيْنَا بِالتَّوَاتُرِ، المَحْفُوظُ بِحِفْظِ اللهِ مِنَ التَّبْدِيلِ وَالتَّغْيِيرِ ... للمزيد

الحكم المختار في مسألتَيْ خيار الغبن ومدَّة الخيار



عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَجُلًا ذَكَرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يُخْدَعُ فِي البُيُوعِ، فَقَالَ: «إِذَا بَايَعْتَ فَقُلْ: لَا خِلَابَةَ» ... للمزيد

 


الشبهات المثارة في وجه الداعية إلى الله
«دوافعها وأسباب ترويجها»

فالعلم المتلقَّى مِنَ الوحيين هو مادَّةُ الدعوةِ وأساسُها؛ فالداعي إلى الله تعالى الذي أمَدَّه اللهُ بالعلم النافعِ والعملِ الصالح، المتبصِّرُ بحالِ المَدْعُوِّين وفيما يدعو إليه، يسعى ـ جاهدًا ـ إلى إيصالِ شَرْعِ الله تعالى إلى عبادِ الله بما تَسْتَوْجِبُهُ أساليبُ الدعوة وطُرُقُ التبليغ، وفي المعترَك الدعويِّ ينبغي على الداعي  ...  للمزيد

تذكيرٌ للداعية

فالدعوة إلى الله تعالى دعوةُ علمٍ ويقينٍ وإصلاحٍ وخيرٍ، وهي وظيفةُ الرُّسُل والأنبياءِ جميعًا، ودعوتُهم قائمةٌ على عبادةِ الله وَحْدَه والتبرُّؤِ مِنْ عبادةِ ما سواه، والقيامِ بعبادةِ الله بجميعِ أنواعها على وجهٍ مُرْضٍ مهما أَمْكَنَ، والزجرِ عن كُلِّ ما نهى اللهُ عنه، سالكين سبيلَ الأمرِ بالمعروف والنهيِ عن المنكر، وأداءِ النصيحةِ للمَدْعُوِّين على وجهها الكامل ...  للمزيد


  • 

    الفتوى رقم: ١١٣٢

    الصنف: فتاوى الأشربة والأطعمة - الأشربة

    في حكم بيعِ وتناوُل البيرَّا دون كحولٍ

    السؤال:

    ما حكم بيعِ وتناوُلِ «البيرَّا» بدون كحولٍ؟

    الجواب:

    الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:

جديد المجلة

العدد عشرون

جديد الصوتيات



جديد المطويات

وصيّةٌ أخويّةٌ جامعة ونصيحةٌ حِبِّيَّةٌ نافعة
عدد الزوار