الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله |
Skip to Content
الإثنين 11 ربيع الأول 1440 هـ الموافق لـ 19 نوفمبر 2018 م

تقديمُ الشيخِ محمَّد البشير الإبراهيميِّ ـ رَحِمَه الله ـ على «العقائد.. [الحلقة الخامسة]



كما كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وكما ثَبَت في حديثِ عائشة رضي الله عنها: «كَانَ خُلُقُهُ القُرْآنَ، يَرْضَى لِرِضَاهُ وَيَغْضَبُ لِغَضَبِهِ»، وكانوا يحكِّمون القرآنَ في كُلِّ شيءٍ، حتَّى في الخطرات العارضة والسرائرِ الخفيَّة،..  للمزيد

«التصفيف الثامن والأربعون: عقائد الإيمان بالرُّسُل عليهم الصلاةُ والسلام ـ ٢ ـ»



[وَالرُّسُلُ هُمْ] حُجَّةُ اللهِ وَشُهُودُهُ، أَنْبَأَهُمُ اللهُ بِوَحْيِهِ، وَأَرْسَلَهُمْ لِتَبْلِيغِهِ لِخَلْقِهِ؛ لِيُعَرِّفُوهُمْ بِـهِ وَبِشَرْعِهِ، وَيُنَبِّهُوهُمْ إِلَى آيَاتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ بِإِنْعَامَاتِهِ، وَيُبَشِّرُوهُمْ بِالسَّعَادَةِ وَالنَّجَاةِ إِذَا ... للمزيد

الفتح المأمول في شرح مبادئ الأصول



هُوَ القُرْآنُ العَظِيمُ، وَهُوَ الكِتَابُ المُنَزَّلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، المَكْتُوبُ فِي المَصَاحِفِ، المَنْقُولُ إِلَيْنَا بِالتَّوَاتُرِ، المَحْفُوظُ بِحِفْظِ اللهِ مِنَ التَّبْدِيلِ وَالتَّغْيِيرِ ... للمزيد

البيان لصفةِ يَدِ المُرتهِنِ بين الأمانة والضمان



عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا إِلَى أَجَلٍ، وَرَهَنَهُ دِرْعًا لَهُ مِنْ حَدِيدٍ» مُتَّفَقٌ عليه وفي لفظٍ ... للمزيد 

في الاعتراض على عبارةِ: «أنَّ له كلامًا يدلُّ على جميع المعلومات»



قولُكم ـ حَفِظكم الله ـ في ص (١٠٧) مِنْ «إمتاع الجليس»: «وأنَّ له كلامًا يدلُّ على جميع المعلومات»، هذا مِنْ تعابير الأشاعرة والكُلَّابيَّة الذين يُؤوِّلون الكلامَ بالعلم وبالمعنى النفسيِّ القائم بالذَّات، ... للمزيد


تنبيه مُهِم

تُنهي إدارةُ موقعِ الشيخ أبي عبد المُعزِّ محمَّد علي فركوس ـ حفظه الله ـ إلى علم الجميع أنَّ كُلَّ فتوى أو جوابٍ أو مقالٍ أو منشورٍ، كتابيًّا كان أو شفهيًّا أو على برامج التواصل ومواقعه، يُنقَل على لسان الشيخ دون إذنه؛ فإنه لا يُعتمَد عليه ولا يُنسَب إليه حفظه الله، ما لم يَرِدْ ذِكرُه في موقعه الرسميِّ بنصِّه ولفظه، دون تصرُّفٍ ببترٍ أو تغييرٍ أو إضافةٍ. وشكرًا.

الجزائر في: ١٩ رمضان ١٤٣٩ﻫ
الموافق ﻟ: ٠٤ يونيو ٢٠١٨م


  • هُوَ القُرْآنُ العَظِيمُ، وَهُوَ الكِتَابُ المُنَزَّلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، المَكْتُوبُ فِي المَصَاحِفِ، المَنْقُولُ إِلَيْنَا بِالتَّوَاتُرِ، المَحْفُوظُ بِحِفْظِ اللهِ مِنَ التَّبْدِيلِ وَالتَّغْيِيرِ ... للمزيد

جديد المجلة

العدد الثاني والعشرون

جديد الصوتيات



جديد المطويات

وصيّةٌ أخويّةٌ جامعة ونصيحةٌ حِبِّيَّةٌ نافعة
عدد الزوار