الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله |
Skip to Content
السبت 4 شعبان 1441 هـ الموافق لـ 28 مارس 2020 م

بواعثُنا ـ عملُنا ـ خُطَّتُنا ـ غايتُنا [ـ ٢ ـ]



«..فَهَا نَحْنُ ـ اليَوْمَ ـ نَتَقَدَّمُ بِهَذِهِ الصَّحِيفَةِ لِلْأُمَّةِ كُلِّهَا عَلَى هَذَا القَصْدِ وَعَلَى هَذِهِ النِّيَّةِ: عَمَلُنَا: نَشْرُ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ وَحِمَايَتُهَا مِنْ كُلِّ مَا يَمَسُّهَا بِأَذِيَّةٍ...  للمزيد

التصفيف الخمسون: عقائد الإيمان بالرُّسُل عليهم الصلاةُ والسلام ـ ٤ ـ



هُمْ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ـ عَلَى عُلُوِّ مَنْزِلَتِهِمْ ـ لَا يَمْتَازُونَ عَنِ الخَلْقِ فِي تَمَامِ عُبُودِيَّتِهِمْ: بِافْتِقَارِهِمْ إِلَى اللهِ، وَجَرَيَانِ قَدَرِهِ عَلَيْهِمْ، وَعَدَمِ مِلْكِهِمْ شَيْئًا مَعَهُ مِنَ التَّصَرُّفِ فِي مُلْكِهِ، وَعَدَمِ عِلْمِهِمُ الغَيْبَ [إِلَّا مَا عَلَّمَهُمُ اللهُ]... للمزيد

الفتح المأمول في شرح مبادئ الأصول



الاِجْتِهَادُ هُوَ: «بَذْلُ الجُهْدِ فِي اسْتِنْبَاطِ الحُكْمِ مِنَ الدَّلِيلِ الشَّرْعِيِّ بِالقَوَاعِدِ المُتَقَدِّمَةِ». وَأَهْلُهُ هُوَ: المُتَبَحِّرُ فِي عُلُومِ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، ذُو الإِدْرَاكِ الوَاسِعِ لِمَقَاصِدِ الشَّرِيعَةِ، وَالفَهْمِ الصَّحِيحِ لِلْكَلَامِ العَرَبِيِّ.... للمزيد

القول التمام في شرح أحاديث النهي عن إفراد الجُمُعة والسبت بالصيام



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَصُومُ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ، إِلَّا يَوْمًا قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ ... للمزيد 

في توجيه الاستدلال بحديث حذيفة على العذر بالجهل بتـفاصيل الإسلام وأركانه



وأختم أسئلتي بحديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: «قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «يَدْرُسُ الإِسْلاَمُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ، حَتَّى لاَ يُدْرَى مَا صِيَامٌ وَلاَ صَلاَةٌ وَلاَ نُسُكٌ وَلاَ صَدَقَةٌ، وَلَيُسْرَى عَلَى كِتَابِ اللهِ ...للمزيد


التذكرة الجليَّة في التحلِّي بالصبر والشكر عند البليَّة

فإنَّ الإنسانَ في حياته مُعرَّضٌ للمَصائِب والكوارث؛ لأنَّ الحياة بطبيعتها سلسلةٌ مُتَّصِلةُ الحلقاتِ مِن الأفراح والأقراحِ، والمَحَابِّ والمَكارِهِ، والنِّعَمِ والمصائبِ، والعسرِ واليسرِ، والأمنِ والخوفِ، والصحَّةِ والموت. والمؤمنُ العارف بدينه يُقابِل النِّعَمَ بالشكرِ والمَصائبَ بالصبر؛ فذلك مَكْمَنُ الخيرِ في فَضِيلَتَيِ الشكر والصبر.... للمزيد



جديد المجلة

العدد السادس والعشرون

جديد الصوتيات



جديد المطويات

تنبيه على أحاديث زكاة الفطر الضعيفة
عدد الزوار