Skip to Content
الإثنين 19 ذي القعدة 1440 هـ الموافق لـ 22 يوليو 2019 م



عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه

هو الصحابي أبو معاوية عبد الله بن أبي أوفى، واسم أبي أوفى: علقمة بن خالد الأسلمي، من أهل بيعة الرضوان، شهد مع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم الحديبية وخيبر وما بعدها من المشاهد، وحظي بدعوة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بقوله: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى»(١)، ولم يزل بالمدينة حتى قُبِضَ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، ثمَّ تحوَّل إلى الكوفة، وكُفَّ بصره في آخر عمره، وتوفي سنة (٨٦ﻫ)، وكان آخر الصحابة موتًا بالكوفة، وله جملة من الأحاديث(٢).

[تحقيق «الإشارة» (٢٩٦)]

 



(١) أخرجه البخاري في «الزكاة» (١٤٩٧) باب صلاة الإمام ودعائه لصاحب الصدقة، ومسلم في «الزكاة» رقم (١٠٧٨)، من حديث عبدالله بن أبي أوفى رضي الله عنه.

(٢) انظر ترجمته وأحاديثه في: «المسند» للإمام أحمد (٤/ ٣٥٢)، «التاريخ الكبير» للبخاري (٥/ ٢٤)، «الطبقات الكبرى» لابن سعد (٤/ ٣٠١، ٦/ ٢١)، «الاستيعاب» لابن عبد البر (٣/ ٨٧٠)، «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم (٥/ ١٢٠)، «أسد الغابة» (٣/ ١٢١)، «الكامل» (٤/ ٥٢٥) كلاهما لابن الأثير، «سير أعلام النبلاء» (٣/ ٤٢٨)، «الكاشف» (٢/ ٧٣)، «دول الإسلام» (١/ ٦٠) كلها للذهبي، «مرآة الجنان» لليافعي (١/ ١٧٧)، «البداية والنهاية» لابن كثير (٩/ ٧٥)، «تهذيب التهذيب» (٥/ ١٥١)، «الإصابة» (٢/ ٢٧٩) كلاهما لابن حجر، «شذرات الذهب» لابن العماد (١/ ٩٦)، «الرياض المستطابة» للعامري (٢٠٣)، «وفيات ابن قنفذ» (٢٤)، «الفتح الرباني» للبنا (٢٢/ ٢٨٠).