Skip to Content
الإثنين 19 ذي القعدة 1440 هـ الموافق لـ 22 يوليو 2019 م



أسامة بن زيد رضي الله عنهما

هو الصحابيُّ أبو محمَّدٍ أسامةُ بن زيد بن حارثة بن شراحيل القضاعيُّ الكلبيُّ نسبًا الهاشميُّ ولاءً المدنيُّ، حِبُّ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وابن حِبِّه، وأمُّه أمُّ أيمن مولاة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وحاضنته، ولَّاه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بعد مقتل أبيه، فمات رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قبل أن يتوجَّه فأنفذه أبو بكرٍ، ولأسامة فضائلُ كثيرةٌ وأحاديثُ شهيرةٌ، اعتزل الفتنَ بعد مقتل عثمان إلى أن مات سنة (٥٤ﻫ ـ ٦٧٣م).

انظر ترجمته في:

«الطبقات الكبرى» لابن سعد (٤/ ٦١)، «المسند» لأحمد (٥/ ١٩٩)، «التاريخ الكبير» للبخاري (٢/ ٢٠)، «المعارف» لابن قتيبة (١٤٥)، «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم (٢/ ٢٨٣)، «المستدرك» للحاكم (٣/ ٢٩٦)، «الاستيعاب» لابن عبد البرِّ (١/ ٧٥)، «شرح السنَّة» للبغوي (١٤/ ١٤٢)، «جامع الأصول» لابن الأثير (٩/ ٣٧)، «أسد الغابة» (١/ ٦٤) و«الكامل» (٣/ ٥٠٠) كلاهما لابن الأثير، «سير أعلام النبلاء» (٢/ ٤٩٦) و«الكاشف» (١/ ١٠٤) و«دول الإسلام» (١/ ٣٩) كلُّها للذهبي، «البداية والنهاية» لابن كثير (٨/ ٦٧)، «مجمع الزوائد» للهيثمي (٩/ ٢٨٦)، «وفيات ابن قنفذ» (٢٠)، «الإصابة» (١/ ٣١) و«تهذيب التهذيب» (١/ ٢٠٨) كلاهما لابن حجر، «شذرات الذهب» لابن العماد (١/ ٥٩)، «الرياض المستطابة» للعامري (٣٠).

[تحقيق «المفتاح» (٦٤١)]