Skip to Content
الإثنين 15 رمضان 1440 هـ الموافق لـ 20 مايو 2019 م



النخعي

هو أبو عمرو الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، الإمام القدوة، كان مخضرمًا أدرك الجاهلية والإسلام، ولم ير النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وكان رأسًا في العلم والعمل، وهو معدود من كبار التابعين، ومن أعيان أصحاب ابن مسعود رضي الله عنه، ومن كبار أهل الكوفة، توفي سنة (٧٥ﻫ)(١).

[«الإنارة» (٥٠٣)، تحقيق «المفتاح» (٤٧٢)]

 



(١) انظر ترجمته في: «الطبقات الكبرى» لابن سعد (٦/ ٧٠)، «التاريخ الكبير» (١/ ٤٤٩)، «التاريخ الصغير» (١/ ١٨٢) كلاهما للبخاري، «المعارف» لابن قتيبة (٤٣٢)، «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم (٢/ ٢٩١)، «طبقات الفقهاء» للشيرازي (٧٩)، «الاستيعاب» لابن عبد البر(١/ ٩٢)، «أسد الغابة» (١/ ٨٨)، «الكامل» (٤/ ٣٩٢) كلاهما لابن الأثير، «البداية والنهاية» لابن كثير (٩/ ١٢)، «سير أعلام النبلاء» (٤/ ٥٠)، «الكاشف» (١/ ١٣٢)، «معرفة القراء الكبار» (١/ ٥)، «دول الإسلام» (١/ ٥٥) كلها للذهبي، «الإصابة» (١/ ١٠٦)، «تهذيب التهذيب» (١/ ٣٤٢)، «تقريب التهذيب» (١/ ٧٧) كلها لابن حجر، «طبقات الحفَّاظ» للسيوطي (٢٢)، «شذرات الذهب» لابن العماد (١/ ٨٢).