Skip to Content
الأربعاء 14 ذي القعدة 1440 هـ الموافق لـ 17 يوليو 2019 م



حفصة بنت عمر رضي الله عنها

هي أمُّ المؤمنين حفصةُ بنتُ أميرِ المؤمنين عمر بنِ الخطَّاب رضي الله عنهما، العدوية، كان مولدها قبل البعثة بخمس سنين(١)، تزوَّجها النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بعد خُنَيْس بنِ حُذافة السَّهْمي في سنة ثلاث من الهجرة، وطلَّقها تطليقة، ثمَّ راجعها بأمر جبريل عليه السلام له بذلك، وقال: «إِنَّهَا صَوَّامَةٌ وَقَوَّامَةٌ، وَهِيَ زَوْجَتُكَ فِي الجَنَّةِ»(٢)، وكفى بهذا الثناء العظيم شرفًا، ولها فضائل وجملة من الأحاديث، توفِّيت سنة (٤٥ﻫ)، أو (٤١ﻫ) عام الجماعة، وقيل غيرُ ذلك(٣).

[«سلسلة فقه أحاديث الصيام» (١/ ١٤)]

 



(١) وهي أسنُّ من أخيها عبد الله بستِّ سنين. [«سير أعلام النبلاء» للذهبي (٢/ ٢٢٧)].

(٢) أخرجه أبو داود (٢/ ٧١٢)، وابن ماجه (١/ ٦٥٠)، من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه، والنسائي (٦/ ٢١٣)، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. [انظر: «إرواء الغليل» للألباني (٧/ ١٥٧)].

(٣) انظر ترجمتها وأحاديثها في: «مسند أحمد» (٦/ ٢٨٣)، «الطبقات الكبرى» لابن سعد (٨/ ٨١)، «المعارف» لابن قتيبة (١٣٥، ١٥٨، ١٨٤، ٥٥٠)، «المستدرك» للحاكم (٤/ ١٤)، «الاستيعاب» لابن عبد البرِّ (٤/ ١٨١١)، «أسد الغابة» لابن الأثير (٥/ ٤٢٥)، «العبر» (١/ ٥، ٥٠)، «سير أعلام النبلاء» (٢/ ٢٢٧) كلاهما للذهبي، «مجمع الزوائد» للهيثمي (٩/ ٢٤٤)، «تهذيب التهذيب» لابن حجر (١٢/ ٤١١)، «الإصابة» لابن حجر (١٢/ ١٩٧)، «شذرات الذهب» لابن العماد (١/ ١٠، ١٦)، «الرياض المستطابة» للعامري (٣١٢).