Skip to Content
الثلاثاء 20 ذي القعدة 1440 هـ الموافق لـ 23 يوليو 2019 م



داود الظاهري

هو أبو سليمان داود بن علي بن خلف البغدادي الظاهري، المعروف بالأصبهاني الحافظ المجتهد، كان إمامًا ورعًا ناسكًا زاهدًا متقلِّلًا، انتهت إليه رئاسة العلم ببغداد في وقته. كان معجبًا بالإمام الشافعي، حيث صنَّف في فضائله والثناء عليه كتابين، ثمَّ صار صاحب مذهب مستقلٍّ، وله تصانيف عديدة منها: «كتاب الأصول»، و«كتاب الإجماع»، و«كتاب خبر الواحد وبعضه موجب للعلم»، و«كتاب العموم والخصوص»، و«كتاب إبطال القياس»، توفي ببغداد سنة (٢٧٠ﻫ)(١).

[تحقيق «الإشارة» (١٥٨)]

 



(١) انظر ترجمته في: «تاريخ بغداد» للخطيب البغدادي (٨/ ٣٦٩)، «طبقات الفقهاء» للشيرازي (٩٢)، «اللباب» (٢/ ٢٩٧)، «الكامل في التاريخ»(٧/ ٤١٢) كلاهما لابن الأثير، «سير أعلام النبلاء» (١٣/ ٩٧)، «ميزان الاعتدال» (٢/ ١٤)، «تذكرة الحفاظ» (٢/ ١٣٦)، «دول الإسلام» (١/ ١٦٤) كلها للذهبي، «وفيات الأعيان» لابن خلكان (٢/ ٢٥٥)، «البداية والنهاية» لابن كثير (١١/ ٤٧)، «مرآة الجنان» لليافعي (٢/ ١٨٤)، «شذرات الذهب» لابن العماد (٢/ ١٥٨)، «طبقات الحفَّاظ» للسيوطي (٢٥٧)، «لسان الميزان» لابن حجر (٢/ ٤٢٢)، «الفكر السامي» للحجوي (٢/ ١/ ٢٦)، «تاريخ المذاهب الإسلامية» لأبو زهرة (٥٤٥)، «تاريخ التراث العربي» لسزكين (٢/ ٢٢٨).