Skip to Content
الأحد 22 جمادى الأولى 1438 هـ الموافق لـ 19 فبراير 2017 م

الكلمة الشهرية رقم: ٥٣

رمضان شهر الاجتهاد في الطاعة
لا موسم النوم والكسل

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:

فشهرُ رمضانَ موسمُ خيرٍ وبَرَكةٍ، تُرْجَى فيه التوبةُ والمغفرة، وتُزَكَّى فيه النفسُ بطاعة الله فيما أَمَر، والانتهاءِ عمَّا نهى وزَجَر، وتُدَرَّبُ على كمال العبودية لله تعالى؛ فالصيامُ يحفظ للصائم صحَّةَ بدنه، ويُشْعِره بنعمة الله عليه، فيُقْبِل على رمضان بالصيام، ويجتهد في حُسْنِ عبادته استجابةً لنداء المنادي: «يَا بَاغِيَ الخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ»(١)، فيطوِّعُ نَفْسَه الأمَّارةَ بالسوء بكسرِ شهواتها والتحرُّر مِنْ مألوفها حتَّى تصيرَ مُطمئِنَّةً؛ فيتدرَّجُ بها في منازلِ الطاعة ويرتقي بها إلى مَصافِّ أهل التقوى والدِّين. قال ابنُ القيِّم ـ رحمه الله ـ: «فالصومُ يحفظ على القلب والجوارحِ صحَّتَها، ويُعيدُ إليها ما استلبَتْه منها أيدي الشهوات؛ فهو مِنْ أكبرِ العون على التقوى كما قال تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ١٨٣ [البقرة]، وقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «الصِّيامُ جُنَّةٌ»(٢)، وأمَرَ مَنِ اشتدَّتْ عليه شهوةُ النكاح ولا قُدرةَ له عليه بالصيام وجَعَله وِجَاءَ هذه الشهوة. والمقصودُ: أنَّ مصالحَ الصومِ لَمَّا كانَتْ مشهودةً بالعقول السليمة والفِطَرِ المستقيمة شَرَعَه اللهُ لعباده رحمةً بهم وإحسانًا إليهم وحِمْيةً لهم وجُنَّةً»(٣).

هذا، والنومُ معدودٌ مِنَ السنن الفطرية التي يحتاج إليها البدنُ للراحة والتقوِّي على الأعمال الدينية والطاعات، وعلى الأعمال الدنيوية مِنَ التكسُّب والاحتراف والاسترزاق؛ لأنَّ للبدنِ حقَّه مِنْ مَلاذِّ الحياة والراحة؛ فله أَنْ يأخذَ حقَّه مِنَ النوم بالليل ويَقِيلَ بالنهار؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «قِيلُوا؛ فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَا تَقِيلُ»(٤)، غَيْرَ أنَّ الإسراف في النوم وسائرِ المباحات والإكثارَ منها مضرَّةٌ للنفس والبدن، والعلماءُ وإِنْ أجمعوا على أنَّ الصائم إذا استيقظ في النهار ولو لحظةً واحدةً وكان قد نوى الصيامَ مِنَ الليل فإنَّ صيامه صحيحٌ، فإِنِ استغرقَ جميعَ النهار بالنوم فالجمهورُ على أنَّ صيامه صحيحٌ لأنَّ النومَ لا يُنافي الصيامَ(٥)، إلَّا أنَّ ترجيحَ مذهبِ الجمهور مِنْ حيثُ الحكمُ لا يعني جوازَ الإسراف في النوم تجاوُزًا لمقدارِ حاجة البدن إليه؛ لِمَا في الإكثار مِنَ النوم مِنْ تفويتٍ عريضٍ لمطالبِ الدِّين والحياة، وتعويدِ النفس على الخمول والكسل والركون إلى الراحةِ؛ الأمرُ الذي يُفْضي إلى استثقال العبادات، وصعوبةِ أداء الطاعات، والتخلِّي عن المستحَبَّات، والقصورِ في المهمَّات ومصالح الحياة.

كما أنَّ أَخْذَ النفس بالمشقَّة وحرمانَها مِنَ النوم زهادةً وعبادةً يُعَدُّ ــ مِنْ جهةٍ أخرى ــ خروجًا عنِ السنَّة المطهَّرةِ والفطرة السليمة؛ فقَدْ كان مِنْ هدي النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنه ينام ويصلِّي ويصومُ ويُفْطِر؛ فقَدْ ثَبَت مِنْ حديثِ أنسِ بْنِ مالكٍ رضي الله عنه أنه قال: «جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا فَقَالُوا: «وَأَيْنَ نَحْنُ مِنَ النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم؟ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ»، قَالَ أَحَدُهُمْ: «أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُصَلِّي اللَّيْلَ أَبَدًا»، وَقَالَ آخَرُ: «أَنَا أَصُومُ الدَّهْرَ وَلاَ أُفْطِرُ»، وَقَالَ آخَرُ: «أَنَا أَعْتَزِلُ النِّسَاءَ فَلَا أَتَزَوَّجُ أَبَدًا»، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم إِلَيْهِمْ فَقَالَ: «أَنْتُمْ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا؟! أَمَا وَاللهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ للهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ؛ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي»»(٦).

والسببُ الرئيسُ في استغراق ساعاتِ نهارِ رمضانَ في النوم يرجع إلى استهلاكِ لياليه بالسَّهَرِ والسَّمَرِ، وقد يُسْتَتْبَع ذلك باللهو والباطل ممَّا في الإنسان إليه ميولٌ وشهوةٌ، أو التشاغلِ بما لا يُرضي اللهَ تعالى مِنْ آفات اللسان والجوارح والخوضِ مع الخائضين، وغيرِها ممَّا فيه مَضَرَّةٌ مجرَّدةٌ عن المنافع.

ولا يُساوِرني شكٌّ في أنَّ المبادَرة إلى النوم بتزويد الجسد بما يَستحِقُّه منه أفضلُ مِنَ التشاغُلِ بالسَّهَرِ والسَّمَرِ والحديثِ فيما لا طائلَ تَحْتَه، إلَّا إذا كان السَّمَرُ لِمُصَلٍّ أو مسافرٍ أو لإصلاحِ ذات البين أو لأمرٍ مِنْ أمور المسلمين(٧)؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَا سَمَرَ إِلَّا لِمُصَلٍّ أَوْ مُسَافِرٍ»(٨)؛ «فالسَّمَرُ في العلمِ يُلْحَقُ بالسَّمَرِ في الصلاة نافلةً، وقد سَمَرَ عُمَرُ مَعَ أَبِي مُوسَى فِي مُذَاكَرَةِ الفِقْهِ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: الصَّلَاةُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَنَا فِي صَلَاةٍ»(٩).

كما يُلاحَظ ــ مِنْ زاويةٍ أخرى ــ أنَّ استهلاكَ الليل بالسَّهَرِ يُسْكِبُ الساهرَ فتورًا يدفعه إلى النوم طِوَالَ ساعات النهار؛ الأمرُ الذي يُخالِفُ فيه السنَّةَ المطهَّرةَ ــ كما تقدَّم ــ وتضيعُ منه مصالحُ جمَّةٌ، ويُجانِبُ الفطرةَ البشرية، فقَدْ جَعَل اللهُ الليلَ سكنًا والنومَ يغشى الناسَ لِتَسْكُنَ حركاتُهم الضارَّةُ وتحصلَ راحتُهم النافعةُ، وجَعَل النهارَ للانتشار وطلبِ المعاش، قال تعالى: ﴿وَجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتٗا ٩ وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا ١٠ وَجَعَلۡنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشٗا ١١ [النبأ]، وقال تعالى: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا وَٱلنَّوۡمَ سُبَاتٗا وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورٗا ٤٧ [الفرقان]، وقال تعالى: ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًا [غافر: ٦١].

لذلك كان جديرًا بالصائم ــ بعد أَنْ يسَّر اللهُ له حظَّه مِنْ قيام الليل ــ أَنْ يتركَ السَّهَرَ والسَّمَرَ ويُبادِرَ إلى النوم الْتماسًا للسُّحور فإنَّ فيه بَرَكةً(١٠)، ولشهود الخيرات، ومِنْ أعظمها قَدْرًا عند الله الصلواتُ في أوقاتها ومع الجماعة؛ فقَدْ سُئِلَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟» قَالَ: «الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا»(١١)، وتضييعُ الصلواتِ عن وقتها خطرٌ عظيمٌ ينبغي الحذرُ منه ومِنْ تفويتها بنومٍ أو بغيره مِنَ المنافع المباحةِ، بَلْهَ إذا كان التشاغلُ عنها بشيءٍ مِنَ الذنوب والمعاصي؛ فإنَّ الجريمةَ أكْبَرُ وأعْظَمُ، وقد رتَّب اللهُ تعالى الوعيدَ الشديد على إضاعة الصلوات والغفلة عنها فقال تعالى: ﴿فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٌ أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِۖ فَسَوۡفَ يَلۡقَوۡنَ غَيًّا ٥٩ [مريم]، وقال تعالى: ﴿فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ ٤ ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ ٥ [الماعون]، ولم يرخِّصِ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم للضريرِ في أَنْ يصلِّيَ في بيتِه فقال له: «لَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً»(١٢)، وغيرُه ممَّنْ لا عُذْرَ له مِنْ بابٍ أَوْلى.

وإذا كانَتِ الصلاةُ أهَمَّ ركنٍ بعد التوحيد فهي عمادُ الدين الذي يقوم عليه؛ فلا يُعْقَلُ صومٌ بلا صلاةٍ ولا صلاةٌ بلا صومٍ؛ لأنَّ الواجباتِ المفروضةَ تمثِّل وحدةً متماسِكةً لا تقبل التجزِئةَ؛ فهي كالبنيان المرصوص يشدُّ بعضُه بعضًا؛ لذلك يَبْعُدُ أَنْ يكون صومُ المفرِّط في الصلاة بالتضييع والتركِ امتثالًا لأمر الله، بل صيامُه أقربُ إلى تقليد الناس أو متابعةٍ لأهلِه أو محاكاةٍ لأهل بلدِه؛ لأنَّ الممتثِلَ خائفٌ مِنَ الوعيد وراجٍ لرحمة الله تعالى، يصومه إيمانًا بأنَّ اللهَ تعالى فَرَضَه عليه، واحتسابًا لِمَا عند اللهِ مِنْ ثوابٍ وأجرٍ، وعلى الحريص على ما ينفعه أَنْ يتَّخِذَ الأسبابَ التي تُوقِظُه للصلاة، ومنها المبادرةُ إلى النوم، وتركُ الإسراف فيه، واتِّخاذُ منبِّهٍ يحسِّسه بأمر الصلاة.

ومِنَ الخيرات التي ينبغي أَنْ يُسارِعَ إليها الصائم في كُلِّ وقتٍ ـ وخاصَّةً في رمضان ـ مع اجتناب النوم الكثير كي لا يكون عائقًا عن نيلِ حظِّه بالقيام بها مِنْ حصول المغفرة والعتقِ مِنَ النار: الإكثارُ مِنْ ذِكْرِ الله والاستغفار والدعاء وتلاوة القرآن بالاجتهاد في ذِكْرِه وشكرِه وحُسْنِ عبادتِه؛ فقَدْ قال صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا قَطُّ أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ»(١٣)، وقد أَمَر اللهُ تعالى عبادَه بدعائه فقال: ﴿ٱدۡعُونِيٓ أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡ [غافر: ٦٠]، وأخبرهم أنه قريبٌ يُجيب دعاءَهم فقال: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ [البقرة: ١٨٦]، ومِنْ مقتضَيَاتِ استجابة الدعاءِ: الاستقامةُ على الدين، والعزمُ في المسألة، واختيارُ الأوقات المناسِبة المقتضِيَةِ لاستجابة الدعاء، واليقينُ بالإجابة، والإلحاحُ على الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاتِه العُلَى، وأَنْ يجتنبَ موانعَ الاستجابة مِنْ تركِ الواجبات وفعلِ المحرَّماتِ والمعاصي، وأكلِ المال الحرام، والاعتداءِ في الدعاء، ونحوِ ذلك، كما يحرِصُ الصائمُ في رمضان على الجودِ وفعلِ الخيرات وبذلِ المعروف والإحسانِ وإطعامِ الطعام؛ فقَدْ «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالخَيْرِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ»(١٤)، وعليه أَنْ يَغْتَنِمَ الأوقاتَ الفاضلةَ في الذِّكْر والطاعة والجودِ ولا يضيِّعَها بالنوم الكثير المفوِّت لمصالح الدِّين والحياة.

نسأل اللهَ أَنْ يُصْلِحَ أحوالَنا ويُعْلِيَ هِمَّتَنا في الخير ويفقِّهَنَا في الدين ويثبِّتَنا على الحقِّ ويُعينَنا على طاعته وحُسْنِ عبادته.

والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا.

 


(١) أخرجه الترمذيُّ في «الصوم» بابُ ما جاء في فضلِ شهرِ رمضان (٦٨٢)، وابنُ ماجه في «الصيام» بابُ ما جاء في فضلِ شهر رمضان (١٦٤٢)، مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه. وحسَّنه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (٧٥٩).

(٢) أخرجه البخاريُّ في «الصوم» بابُ فضلِ الصوم (١٨٩٤)، ومسلمٌ في «الصيام» (١١٥١)، مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه.

(٣) «زاد المَعاد» لابن القيِّم (٢/ ٢٩).

(٤) أخرجه الطبرانيُّ في «الأوسط» (١/ ١٣)، مِنْ حديثِ أنسٍ رضي الله عنه. وحسَّنه الألبانيُّ في  «السلسلة الصحيحة» (١٦٤٧).

(٥) انظر: «المجموع» للنووي (٦/ ٣٤٦)، «المغني» لابن قدامة (٣/ ٩٨).

(٦) أخرجه البخاريُّ في «النكاح» باب الترغيب في النكاح (٥٠٦٣)، ومسلمٌ في «النكاح» (١٤٠١).

(٧) وقد «كَانَ رَسُولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يَسْمُرُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فِي الأَمْرِ مِنْ أَمْرِ المُسْلِمِينَ» [أخرجه الترمذيُّ (١٦٩) مِنْ حديثِ عمر رضي الله عنه. انظر: «فتح الباري» لابن حجر (١/ ٢١٣)، و«الصحيحة» للألباني (٢٧٨١)].

(٨) أخرجه أحمد (٤٢٤٤) مِنْ حديثِ ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه. وحسَّنه الألبانيُّ في «السلسلة الصحيحة» (٢٤٣٥).

(٩) «فتح الباري» لابن حجر (١/ ٢١٣).

(١٠) وفي الحديث: «تَسَحَّرُوا؛ فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً» [أخرجه البخاريُّ (١٩٢٣)، ومسلمٌ (١٠٩٥)، عن أنس بنِ مالكٍ رضي الله عنه].

(١١) أخرجه أبو داود في «الصلاة» بابٌ في المحافظة على وقت الصلوات (٤٢٦)، والترمذيُّ في «الصلاة» بابُ ما جاء في الوقت الأوَّل مِنَ الفضل (١٧٠)، مِنْ حديثِ أمِّ فروة رضي الله عنها. وصحَّحه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (١٠٩٣).

(١٢) أخرجه أبو داود في «الصلاة» بابٌ في التشديد في تركِ الجماعة (٥٥٢) مِنْ حديثِ ابنِ أمِّ مكتومٍ رضي الله عنه. وصحَّحه النوويُّ في «المجموع» (٤/ ١٩١)، والألبانيُّ في «صحيح أبي داود» (٣/ ٧١).

(١٣) أخرجه أحمد (٢٢٠٧٩) مِنْ حديثِ معاذ بنِ جبلٍ رضي الله عنه. وحسَّنه العراقيُّ في «تخريج الإحياء» (١/ ٢٣٧)، وصحَّحه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (٥٦٤٤).

(١٤) أخرجه البخاريُّ في «الصوم» باب: أجودُ ما كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يكون في رمضانَ (١٩٠٢)، ومسلمٌ في «الفضائل» (٢٣٠٨)، مِنْ حديثِ ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما.