في حكم عمل رجلٍ في مؤسَّسةٍ تشرف عليه فيها امرأةٌ | الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله
Skip to Content
الإثنين 21 ربيع الأول 1441 هـ الموافق لـ 18 نوفمبر 2019 م



الفتوى رقم: ١٠٨٢

الصنف: فتاوى المعاملات المالية - الإجارة

في حكم عمل رجلٍ في مؤسَّسةٍ تشرف عليه فيها امرأةٌ

السؤال:

ما حكمُ العملِ عند طبيبةٍ بيطريّةٍ في معالجةِ الدّجاجِ داخلَ مدجنةٍ مِلْكٍ لفلاّحٍ معيَّنٍ (أتقاضى أجري منها) علمًا أنّ الاختلاطَ بها والكلامَ معها يكون محدودًا وقليلاً جدًّا وفي إطارِ العملِ وفي حضرةِ عمّالِ المدجنةِ (حوالَيْ ١٠ عمّالٍ)، وهذا العملُ ليس دائمًا بل يستغرق مدّةَ ثلاثةِ أيّامٍ في الشّهرِ، علمًا شيخَنا أنّني عاطلٌ عنِ العملِ ومحتاجٌ للمالِ؟ وجزاكم اللهُ خيرًا.

الجواب:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أما بعد:

فإذا كانتْ ممارسةُ الرّجلِ لعملٍ مشروعٍ تُشْرِف عليه امرأةٌ ذاتُ اختصاصٍ ميدانيٍّ بحيث لا تلتقي بالعمّالِ إلاّ نادرًا، وفي وقتٍ محدودٍ للحاجةِ على نحوِ ما جاء في السؤالِ، ولا يحدث معها اتّصال كلاميٌّ إلاّ ما كان حاجيًّا أو ضروريًّا مِن غيرِ خضوعٍ بالقولِ أو ملاطفةٍ في الحديثِ؛ فإنّ العملَ جائزٌ ما دامتِ الخِلْطةُ بعيدةً عن أسبابِ الفتنةِ واقترافِ المنكراتِ.

والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليما.

الجزائر في: ٠٣ من المحرَّم ١٤٣٢ﻫ
الموافق ﻟ: ٠٩ ديسمـبر ٢٠١٠م