في الاقتراض ممَّن يُودِع أموالَه في البنوك | الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله
Skip to Content
الأحد 21 صفر 1441 هـ الموافق لـ 20 أكتوبر 2019 م



الفتوى رقم: ٤٣٧

الصنف: فتاوى المعاملات المالية - القرض والصرف

في الاقتراض ممَّن يُودِع أموالَه في البنوك

السؤال:

هل يجوز اقتراض مبلغٍ ماليٍّ من رجلٍ يودع أموالَه في البنوك الربوية؟ وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:

فإذا احتاج المقترض إلى مالٍ لم يسعفه إلاَّ أموال المقرض الصحيحة الموضوعة في البنك دون الأموال الربوية ولم يشترط زيادةً على قرضه؛ فإنه يجوز له أن يقترض منه مع عدم رضاه بمساهمة المقرض بإيداع أمواله في المؤسَّسات الربوية، ونصحِه إن استطاع إلى ذلك سبيلاً، عملاً بقوله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ»(١)، وبقوله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ...»(٢) الحديث.

والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليما.

الجزائر في: ١ جمادى الأولى ١٤٢٧ﻫ
المـوافق ﻟ: ٢٨ مــاي ٢٠٠٦م


(١) أخرجه البخاري في «الإيمان» (١٣)، ومسلم في «الإيمان» (٤٥)، من حديث أنس بن مالكٍ رضي الله عنه.

(٢) أخرجه مسلم في «الإيمان» (٥٥)، من حديث تميم الداري رضي الله عنه. والحديث علَّقه البخاري في «الإيمان» باب رقم (٤٢).