تعليق على فتوى الشيخ ابن عثيمين في أقصى مدة النفاس | الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله
Skip to Content
الثلاثاء 16 صفر 1441 هـ الموافق لـ 15 أكتوبر 2019 م



تعليق على فتوى الشيخ ابن عثيمين في أقصى مدة النفاس

 

التاريخ: ٢٣ المحرم ١٤٢٨ﻫ الموافق ﻟ: ١١ فبراير ٢٠٠٧م

الاسم: ب . ن . د

البلد: الدوحة قطر 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمَّا بعد: يعذرني الشيخ حفظه الله إن تطاولت عليه في التعليق، حيث ليستُ أهلاً لذلك، وإنما أردتُ التوضيح في مسألة فتوى: «أقصى مدّة النفاس» حيث أشار الشيخ بارك الله فيه أنّ الشيخ ابن العثيمين رحمه الله رجّح أنّ أقصى مدّة النفاس ستون يومًا كما هو عند المالكية، غير أنني أذكر الشيخ أنّ الأمر ليس كذلك، فإنّ الشيخ يقول بمذهب الجمهور إلاّ في حالة ما إذا زاد الدم على الأربعين وكان لها عادة بانقطاعه بعد أن طهرت فيه أمارات قرب الانقطاع انتظرت حتى ينقطع وإلا اغتسلت عند تمام الأربعين لأنه الغالب/  فتاوى الشيخ ١١/ ٣٢٧، ويسامحني الشيخ على هذا التعليق، وقد أكون أنا الذي لم أستوعب كلامه والله أعلم.

 

جواب الإدارة:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:

فعطفًا على مُراسلتكم الاستداركية على ظنّ خطإٍ في نسبة أكثر مدّة النفاس ستين يومًا إلى الشيخ ابن العثيمين -رحمه الله- فإنّ أبا عبد المعزّ محمّد علي فركوس -حفظه الله- يُثَنِّي على ملاحظتكم ويُعلمكم بأنّ ترجيح الشيخ ابن العثيمين في بقاء استمرار الدم على وتيرة واحدة إلى تمام الستين ولا يتجاوزه ثبت موثّقًا على «الشرح الممتع على زاد المستقنع» المجلد الأول الصفحة: ٥١٢، طبعة دار ابن الجوزي (الطبعة الأولى ذو القعدة ١٤٢٢) وهو بذلك موافق لمذهب المالكية (مواهب الجليل للحطاب: ١/ ٣٧٦)، وللشافعية أيضًا (المجموع للنووي: ٢/ ٤٨١).

هذا وإدارة الموقع تسجّل بدورها شكرها على تتبعكم لموقع الشيخ أبي عبد المعز محمّد علي فركوس حفظه الله تعالى وعنايتكم بفتاويه والأدب في الملاحظة والنصيحة.

وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.