Skip to Content
الأربعاء 17 صفر 1441 هـ الموافق لـ 16 أكتوبر 2019 م



التَّوْبَةُ

قَالَ ابْنُ القَيِّمِ -رَحِمَهُ اللهُ-: «التَّوْبَةُ مِنْ أَفْضَلِِ مَقَامَاتِ السَّالِكِينَ، لِأَنَّهَا أَوَّلُ المَنَازِلِ، وَأَوْسَطُهاََ، وَآخِرُهَا. فَلاَ يُفَارِقُهَا العَبْدُ أَبَدًا، وَلاَ يَزَالُ فِيهَا إِلَى المَمَاتِ. وَإِنِ ارْتَحَلَ السَّالِكُ مِنْهَا إِلَى مَنْزِلٍ آخَرَ ارْتَحَلَ بِهِ، وَنَزَلَ بِهِ. فَهِيَ بِدَايَةُ العَبْدِ وَنِهَايَتُهُ، وَحَاجَتُهُ إِلَيْهَا فِي النِّهَايَةِ ضَرُورِيَّةٌ، كَمَا حَاجَتُهُ إِلَيْهَا فِي البِدَايَةِ كَذَلِكَ» [«مدارج السّالكين» لابن القيّم: (1/ 198)].