Skip to Content
الثلاثاء 16 رمضان 1440 هـ الموافق لـ 21 مايو 2019 م



جابر بن عبد الله رضي الله عنهما

هو جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن كعب الأنصاري الخزرجي، من فضلاء الصحابة المتحَفين بحبِّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وأُمُّه نسيبة بنت عقبة، تجتمع هي وأبوه في جدِّهما حرام، ويُكنَّى بأبي عبد الله، شهد العقبة الثانية مع أبيه وهو صبي، وكان مجاهدًا، ففي صحيح مسلم عن جابر أنَّه قال: «غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً»، قال جابر: «لم أشهد بدرًا ولا أحدًا، منعني أبي، فلمَّا قُتل يوم أحد لم أتخلَّف عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في غزوة قطُّ»، وشهد صفِّين مع عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنه، وعمي في آخر عمره، وتوفي جابر سنة (٧٨ﻫ)، وكان آخر من مات ممَّن شهد العقبة الثانية، وآخر من مات بالمدينة من الصحابة، وصلَّى عليه أبان بن عثمان وكان أمير المدينة، وكان عُمُر جابر أربعًا وتسعين سنة(١).

ويُعَدُّ جابر أحد المكثرين من رواية الحديث، وله ١٥٤٠ حديثًا، ويلي المرتبة الخامسة بعد أبي هريرة وابن عمر وأنس بن مالك، وعائشة وابن عبَّاس رضي الله عنهم(٢).

[«مختارات من نصوص حديثية» (١٨)، تحقيق «المفتاح» (٢٥٩)]

 



(١) انظر ترجمته وأحاديثه في: «مسند أحمد» (٣/ ٢٩٢)، «التاريخ الكبير» (٢/ ٢٠٧)، «التاريخ الصغير» (١/ ١٩٠، ٢٢١، ٢٢٤) كلاهما للبخاري، «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم (٢/ ٤٩٢)، «المستدرك» للحاكم (٣/ ٤٦٤)، «الاستيعاب» لابن عبد البرِّ (١/ ٢١٩)، «أسد الغابة» (١/ ٢٥٦)، «الكامل» (٤/ ٤٤٧) كلاهما لابن الأثير، «جامع الأصول» لابن الأثير (٩/ ٨٦)، «البداية والنهاية»لابن كثير (٩/ ٢٢)، «سير أعلام النبلاء» (٣/ ١٨٩)، «دول الإسلام» (١/ ٥٦) كلاهما للذهبي، «وفيات ابن قنفذ» (٢٣)، «الإصابة» (١/ ٢١٣)، «تهذيب التهذيب» (٢/ ٤٢) كلاهما لابن حجر، «طبقات الحفَّاظ» للسيوطي (١٩)، «شذرات الذهب» لابن العماد (١/ ٨٤)، «الفكر السامي» للحجوي (١/ ٢/ ٢٥)، «الرياض المستطابة» للعامري (٤٤)، «تاريخ التراث العربي» لسزكين (١/ ١٢٠).

(٢) «اختصار علوم الحديث» لابن كثير (١٨٥)، «الوجيز في علوم الحديث» للخطيب (٣٣٧).