في ناقض الإيمان القولي سبُّ الله عزَّ وجلَّ | الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله
Skip to Content
الأحد 2 رمضان 1438 هـ الموافق لـ 28 مايو 2017 م



الفتوى رقم: ٦٢٥

الصنف: فتاوى العقيدة - أركان الإيمان - مسائل الإيمان

في ناقض الإيمان القولي: سبُّ الله عزَّ وجلَّ

السؤال:

نحن جماعةٌ مِنْ طلبة العلم نسأل عن أمرٍ عظيمٍ يكثر فيه الجدالُ عندنا، ألا وهو مسألةُ: «سبِّ الله عزَّ وجلَّ» ـ والعياذُ بالله ـ وقبل السؤال نطرح عليكم هذه المقدِّمة:

هذا الجرم العظيم منتشرٌ عندنا بكثرةٍ منذ زمنٍ بعيدٍ؛ حيث شبَّ عليه الصغير، وشاب عليه الكبير، وهَرِمَ عليه الشيخ ـ إلَّا مَنْ رَحِمَ ربِّي ـ؛ فعمومُ الناسِ إذا ما وَقَعَ بينهم شجارٌ يتلفَّظون بألفاظٍ فيها سَبٌّ لله، بل منها ما هو أَشَدُّ مِنْ سبِّ الله عزَّ وجلَّ، حتَّى ممَّنْ هم مُواظِبون على الصلاة، وإذا سَكَنَ عنهم الغضبُ وسُئِلوا صرَّحوا بأنهم نادمون على ما قالوا، وأنهم ما كانوا يقصدون سَبَّ اللهِ عزَّ وجلَّ، ولكنَّهم تربَّوْا على هذه الألفاظِ منذ الصغر؛ فنرجو منكم تفصيلًا شافيًا عن حكم سبِّ الله عزَّ وجلَّ، وعن حكمِ هؤلاء الناسِ الذين يقولون: لم نكن نقصد سَبَّ اللهِ عزَّ وجلَّ، وبارك الله فيكم.

الجواب:

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:

فالسبُّ شتمٌ، وهو كُلُّ قبيحٍ يستلزم الإهانةَ ويقتضي النَّقص، وضابطُهُ العُرْفُ، فما عَدَّه أهلُ العرف سَبًّا وانتقاصًا أو عيبًا أو طَعْنًا ونحوَ ذلك فهو مِنَ السَّبِّ، وحُكْمُ سابِّ الله تعالى طوعًا مِنْ غيرِ كرهٍ أنه كافرٌ مُرْتَدٌّ قولًا واحدًا لأهل العلم لا اختلافَ فيه، سواءٌ كان جادًّا أو مازحًا، وهو مِنْ أَقْبَحِ المكفِّرات القولية التي تُناقِضُ الإيمانَ، ويكفر ظاهرًا وباطنًا عند أهل السُّنَّة القائلين بأنَّ الإيمان قولٌ وعملٌ، وقد نَقَلَ ابنُ عبد البرِّ المالكيُّ ـ رحمه الله ـ في «التمهيد» عن إسحاق بنِ راهويه ـ رحمه الله ـ قولَه: «قد أجمع العلماءُ أنَّ مَنْ سَبَّ اللهَ عزَّ وجلَّ، أو سبَّ رسولَه صلَّى الله عليه وسلَّم، أو دَفَعَ شيئًا أنزله اللهُ، أو قَتَلَ نبيًّا مِنَ أنبياء الله ـ وهو مع ذلك مُقِرٌّ بما أنزل اللهُ ـ: أنه كافرٌ»(١).

وقال القاضي عياضٌ المالكيُّ ـ رحمه الله ـ: «لا خلافَ أنَّ سابَّ اللهِ تعالى مِنَ المسلمين كافرٌ حلالُ الدم، واخْتُلِفَ في استتابتِه»(٢)، وقال ابنُ قدامة المقدسيُّ الحنبليُّ ـ رحمه الله ـ: «ومَنْ سبَّ اللهَ تعالى كَفَرَ سواءٌ كان مازحًا أو جادًّا»(٣)، ومثلُه عن ابنِ تيمية ـ رحمه الله ـ قال: «إنَّ سَبَّ اللهِ أو سَبَّ رسوله كفرٌ ظاهرًا وباطنًا، وسواءٌ كان السابُّ يعتقد أنَّ ذلك محرَّمٌ أو كان مُسْتحِلًّا له أو كان ذاهلًا عن اعتقاده، هذا مذهبُ الفقهاءِ وسائرِ أهلِ السُّنَّةِ القائلين بأنَّ الإيمانَ قولٌ وعملٌ»(٤).

ذلك، لأنَّ في سبِّ الله تنقُّصًا لله تعالى، واستخفافًا واستهانةً به سبحانه، وانتهاكًا وتمرُّدًا على ربِّ العالمين، ينبعث مِنْ نفسٍ شيطانيةٍ ممتلئةٍ مِنَ الغضب، أو مِنْ سفيهٍ لا وَقارَ لله عنده؛ فحالُه أَسْوأُ مِنْ حالِ الكافر؛ إذ السابُّ مُظْهِرٌ للتنقُّص ومُفْرِطٌ في العداوة ومُبالِغٌ في المحادَّة، بينما الكافر يُعظِّمُ الربَّ، ويعتقد أنَّ ما هو عليه مِنَ الدِّين الباطلِ ليس استهزاءً بالله ولا مَسَبَّةً له، وهو ـ أيضًا ـ مِنْ جهةٍ أخرى أسوأُ حالًا مِنَ المستهزئ؛ لأنَّ الاستهزاء بالله وآياتِه ورسولِه كفرٌ بنصِّ قوله تعالى: ﴿وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ ٦٥ لَا تَعۡتَذِرُواْ قَدۡ كَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡۚ إِن نَّعۡفُ عَن طَآئِفَةٖ مِّنكُمۡ نُعَذِّبۡ طَآئِفَةَۢ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ ٦٦[التوبة]، وإذا كان الاستهزاءُ كفرًا فالسبُّ المقصودُ مِنْ بابٍ أَوْلى، والآيةُ دلَّتْ على استواءِ الجِدِّ واللعب في إظهار كلمة الكفر، وضِمْنَ هذا المعنى يقول ابنُ العربيِّ المالكيُّ ـ رحمه الله ـ: «لا يخلو أَنْ يكون ما قالوه ـ أي: المنافقون ـ مِنْ ذلك جِدًّا أو هزلًا، وهو ـ كيفما كان ـ كُفرٌ؛ فإنَّ الهزل بالكفر كُفرٌ، لا خُلْفَ فيه بين الأمَّة؛ فإنَّ التحقيقَ أخو الحقِّ والعلم، والهَزْلَ أخو الباطل والجهل»(٥).

فالحاصل، أنَّ أصل الدِّين مبنيٌّ على تعظيم الله تعالى وإجلالِه، وتعظيمِ دِينِه ورُسُلِه، فإذا كان الاستهزاءُ بشيءٍ مِنْ ذلك يُناقِضُ هذا الأصلَ ويُنافيهِ فإنَّ السبَّ يُناقِضُه أَشَدَّ المناقَضة، بل يتضمَّن قَدْرًا زائدًا على الكفر؛ لأنَّ الله تعالى نهى المسلمين أَنْ يسبُّوا الأوثانَ لئلَّا يسبَّ المشركون اللهَ تعالى ـ وهُمْ على شركِهم وتكذيبهم وعداوتِهم لرسوله ـ في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَسُبُّواْ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّواْ ٱللَّهَ عَدۡوَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمٖ[الأنعام: ١٠٨]؛ فتَبيَّنَ أنَّ سَبَّ اللهِ تعالى أَعْظَمُ مِنَ الشرك به وتكذيبِ رسوله ومعاداته، قال ابنُ تيمية ـ رحمه الله ـ في «الصارم المسلول»: «ألا ترى أنَّ قريشًا كانَتْ تُقارُّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم على ما كان يقوله مِنَ التوحيد وعبادةِ اللهِ وحده، ولا يُقارُّونه على عيبِ آلهتِهم والطعنِ في دِينِهم وذمِّ آبائهم؟ وقد نهى اللهُ المسلمين أَنْ يسبُّوا الأوثانَ لئلَّا يسبَّ المشركون اللهَ، مع كونهم لم يزالوا على الشرك؛ فعُلِم أنَّ محذورَ سبِّ اللهِ أَغْلَظُ مِنْ محذورِ الكفرِ به»(٦).

هذا، والمُخلِّصُ الوحيد الذي يمحو اللهُ تعالى به الكفرَ بعد ثُبوته هو توبةُ المذنِب؛ وذلك برجوع العبد إلى الله تعالى، ومفارَقتِه لسبيلِ المغضوب عليهم والضالِّين، واللهُ تعالى يقبل توبةَ العبدِ مِنْ جميع الذنوب: الشركِ فما دونه؛ لقوله تعالى: ﴿قُلۡ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ٥٣[الزُّمَر]، وقولِه تعالى: ﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱللَّهِ وَيَسۡتَغۡفِرُونَهُۥۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٧٤[المائدة]، وقولِه تعالى: ﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَنتَهُواْ يُغۡفَرۡ لَهُم مَّا قَدۡ سَلَفَ[الأنفال: ٣٨]، ومِنْ شَرْطِ التوبة: أَنْ يُخْلِصَها لله تعالى، ويتحسَّرَ على فعله، ويندمَ على ما اقترفه، وأَنْ يُقْلِعَ عنه ولا يُصِرَّ عليه، ويعزمَ أَنْ لا يعودَ إليه في المستقبل، وأَنْ تكونَ توبتُه في زمنٍ تنفع فيه التوبةُ(٧).

أمَّا إذا سبَّ اللهَ تعالى وهو مُغْلَقٌ على قلبه، كمَنْ تكلَّم بكلمة الكفر وهو على غضبٍ شديدٍ لا يدري ما يقول ولا يَعِي، وإذا ذُكِّرَ لا يتذكَّر ولا يَسْتحضِرُه، أو صدرَتْ منه كلمةُ الكفر وهو في حالةِ جنونٍ أو إغماءٍ أو غيبوبةٍ، أو نَطَقَ بها خطأً مِنْ غيرِ انتباهٍ ولا قصدٍ؛ فإنَّ ذلك مانعٌ مِنْ تكفير المعيَّن بسببها لفساد قلبه؛ لأنَّ جميع الأقوال والتصرُّفات مشروطةٌ بوجود التمييز والعقل؛ فمَنْ لا تمييزَ له ولا عَقْلَ ليس لكلامه في الشرع اعتبارٌ، كما قال صلَّى الله عليه وسلَّم: «أَلَا وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ القَلْبُ»(٨)، ولقَوْلِ الرجل مِنْ شدَّة الفرح: «اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي وأَنَا رَبُّكَ»، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الفَرَحِ»(٩)؛ فإنَّ هذا حَصَلَ له الكلامُ مِنْ غير قصدٍ منه ولا إرادةٍ؛ فهو غيرُ مُؤاخَذ عليه؛ لقوله تعالى: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَ [المائدة: ٨٩]، وقولِه تعالى: ﴿وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٞ فِيمَآ أَخۡطَأۡتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا ٥[الأحزاب].

ففي هذه الأحوالِ الاستثنائية يتقرَّر أنَّ مَنْ وَقَعَ في الكفر فلا يَلْزَمُ وقوعُ الكُفْرِ عليه لوجود مانعٍ مِنْ لحوقِ الكفرِ به ابتداءً، بخلافِ مَنْ وَقَعَ الكفرُ عليه لانتفاءِ المانع؛ فإنَّ التوبة ترفع عنه إطلاقَ الكفر عليه بعد رجوعه عنه.

والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا.

الجزائر في: ٢٢ مِنَ المحرَّم ١٤٢٨ﻫ
الموافق ﻟ: ١٠فبراير ٢٠٠٧م

 


(١) «التمهيد» لابن عبد البرِّ (٤/ ٢٢٦).

(٢) «الشفا» للقاضي عياض (٢/ ٢٢٩).

(٣) «المغني» لابن قدامة (١٠/ ١٠٣).

(٤) «الصارم المسلول» لابن تيمية (٥١٢).

(٥) «أحكام القرآن» لابن العربي (٢/ ٩٧٦).

(٦) «الصارم المسلول» لابن تيمية (٥٥٧).

(٧) يَفوتُ وقتُ قَبولِ التوبة فلا تنفع التوبةُ فيها في ثلاثِ حالاتٍ:

الأولى: إذا بلغَتِ الروحُ الحلقومَ وحَضَرَ الأجلُ؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَيۡسَتِ ٱلتَّوۡبَةُ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّ‍َٔاتِ حَتَّىٰٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ إِنِّي تُبۡتُ ٱلۡـَٰٔنَ وَلَا ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمۡ كُفَّارٌ[النساء: ١٨]، وقولِه صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ العَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ»[أخرجه الترمذيُّ ـ واللفظ له ـ في «الدَّعَوات»(٣٥٣٧)، وابنُ ماجه في «الزهد» بابُ ذِكْرِ التوبة (٤٢٥٣)، وابنُ حِبَّان (٦٢٨)، والحاكم (٧٦٥٩)، وأحمد (٦١٦٠)، مِنْ حديثِ ابن عمر رضي الله عنهما. وصحَّحه أحمد شاكر في تحقيقه ﻟ: «مسند أحمد» (٩/ ١٨)، وحسَّنه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (١٩٠٣)].

الثانية: إذا نَزَلَ العذابُ، قال تعالى: ﴿فَلَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥ وَكَفَرۡنَا بِمَا كُنَّا بِهِۦ مُشۡرِكِينَ ٨٤فَلَمۡ يَكُ يَنفَعُهُمۡ إِيمَٰنُهُمۡ لَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَاۖ سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ فِي عِبَادِهِۦۖ[غافر: ٨٤ ـ ٨٥].

الثالثة: إذا طلَعَتِ الشمسُ مِنْ مغربها فلا تُقْبَلُ فيها التوبةُ؛ لقوله تعالى: ﴿يَوۡمَ يَأۡتِي بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفۡسًا إِيمَٰنُهَا لَمۡ تَكُنۡ ءَامَنَتۡ مِن قَبۡلُ أَوۡ كَسَبَتۡ فِيٓ إِيمَٰنِهَا خَيۡرٗا[الأنعام: ١٥٨]، وفي الحديث: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَإِذَا طَلَعَتْ وَرَآهَا النَّاسُ آمَنُوا أَجْمَعُونَ، وَذَلِكَ حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا»، ثُمَّ قَرَأَ الآيَةَ [مُتَّفَقٌ عليه: أخرجه البخاريُّ ـ واللفظ له ـ في «التفسير» باب: ﴿لَا يَنفَعُ نَفۡسًا إِيمَٰنُهَا[الأنعام: ١٥٨] (٤٦٣٦)، ومسلمٌ في «الإيمان» (١٥٧)، مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه].

(٨) مُتَّفَقٌ عليه: أخرجه البخاريُّ في «الإيمان»بابُ فضلِ مَنِ استبرأ لدِينِه (٥٢)، ومسلمٌ في «المساقاة» (١٥٩٩)، مِنْ حديثِ النعمان بنِ بشيرٍ رضي الله عنهما.

(٩) أخرجه مسلمٌ في «التوبة» (٢٧٤٧) مِنْ حديثِ أنسٍ رضي الله عنه.